تحطّم طائرة خلال رحلة بين لوس أنجلوس وشنغهاي.. نجاة 30 راكباً من وحوش البحر، والكابتن قضى في مكانه
من وقت لآخر تحنّ السينما لرصد الكوارث ما بين الجو والبحر واليابسة، وكانت طائرة أميركية مؤخراً موضوع فيلم للمخرج ريني هارلن بعنوان: Deep water عن سيناريو لـ: بيتي بريدجز، شاين أرمسترونغ، داميان باور، وأس بي كروز، عن قصة لـ: أرمستونغ وكروز. وقد صُور في أسبانيا ما بين غراند كاناريا، وجزر الكناري، بميزانية 40 مليون دولار، جنى منها في عرضه الافتتاحي العالمي 5 ملايين دولار.
الشريط يمثل أسبانيا، نيوزيلندا، أميركا والصين، وقاده هارلن معتمداً على فريقي مؤثرات خاصة ومشهدية يقودهما: دان كلاركس، ودينيس بودان. لأن الشريط برمّته مبني على هذا الجانب فنحن أمام قصة طائرة تقوم برحلة عادية بين لوس أنجلوس وشنغهاي، يقودها طياران: بن - آرون إيكهارت - وريتش - بن كنغسلي - الذي قضى عالقاً فوق كرسيه، ومع صعود الركاب تحوم شبهة وجود جسم غريب يحمله أحد الركاب الذي سرعان ما تسبب في احتكاك ثم إشتعال نار فحريق راح يعمّ كامل قسم الشحن في الطائرة التي فقدت توازنها ولم تعثر على مطار قريب لهبوط إضطراري ولم يبقَ لها سوى الإصطدام بالبحر.
في لحظات انشطرت إلى قسمين مع توزع الجثث والأمتعة على مساحة رحبة تتحكم بها وحوش البحر التي تسببت في إلتهام وجرح عدد من الركاب من بين 258 شخصاً لم ينجُ منهم سوى ثلاثين، تعاونوا بطريقة رائعة للنجاة، حيث كان أحد مراكب الصيد في مكان قريب ولاحظ كثرة وحوش البحر التي تهدّد من بقي من الركاب، فأمر الكابتن برمي كمية من السمك المصطاد لكي تلتف حوله الوحوش بينما يكون الناجون قد غادروا مركب النجاة الصغير إلى سفينة الصيد. وتم إهداء الشريط إلى روح ليونيل إيستيفيل.
شارك في أداء الأدوار البارزة: أنغوس سامبسون، لوسي باريت، ريتشارد كروشلاي، موللي بيل رايت - الصغيرة الرائعة كورا - وينهان لي، روزي سيماي زهاو، لاكوتا جونسون، وكيلي غال.






