يؤكد الكندي العالمي ريان غوسلنغ فيلماً إثر آخر، أنه يبحث عن التنوّع والمختلف رغم أن الكثيرين ممن سبقوه إعتمدوا على بلوغهم الشهرة وراحوا في نشوتها إلى مشاريع متواضعة أساءت إلى مسيرتهم، وها هو في جديده Project Hail Mary - مشروع هيل ماري - بإدارة مخرجين أميركيين: فيل لورد، وكريستوفر ميلر - كلاهما في الـ 51 عاماً -، عن سيناريو لـ دراو غودار، إقتبسه عن رواية لـ أندي وير الذي تشارك في الصرف على الإنتاج مع غوسلنغ فدفعا 200 مليون دولار استردّاها مع 23 مليوناً زيادة من إيرادات الأسبوع الأول من العرض العالمي الذي بدأ في 20 آذار/ مارس المنصرم.
النسخة المعروضة مدتها ساعتان و36 دقيقة تم تصويرها بالكامل في بريطانيا بمشاركة 25 مساعداً للمخرجيْن، عن المهمة التي أوكلت إلى رينالد غريس - غوسلنغ - الأستاذ في المرحلة الثانوية لكنه مؤلف كتاب بعنوان: تحليل الإفتراضيات القائمة على الماء وإعادة معايرة التوقعات للنماذج المطلوبة، وهو أيضاً يحمل شهادة دكتوراه في علم الأحياء الجزيئي، تزوره إيفا سترات - ساندرا هيللر - وتبلغه أنها مهتمة بالجزء الذي يتحدث فيه كتابه عن المنطقة الصالحة للسكن والمخصصة للأغبياء لأن الجميع مخطئون بشأن الحياة.
محور القصة أن الشمس تحتضر وهناك كواكب أخرى أصيبت بالعدوى ويوجد مشروع إسمه: هيل ماري، للإنقاذ عبر كوكب واحد فقط لم يصب بالعدوى إسمه: تاوسيني، وهو يبعد حوالى 11 سنة ضوئية عن الأرض، وقد تم تصنيع سفينة فضائية تقوم بالرحلة إلى هذا النجم سرعتها تعادل سرعة الضوء وعلى متنها ثلاثة أشخاص: طيار ومهندس وعالم، وتتم خسارة الأوليْن ليبقى غريس وحيداً ينضم إليه لاحقاً مخلوق فضائي أطلق عليه إسم روكي خدمه في إنقاذ رحلته بتأمين كمية مليون كيلوغرام من مادة الأستروفايج التي يحتاجها كوكب الأرض للبقاء على قيد الحياة، وبينما كانت حياة غريس مهدّدة في البداية بات بإمكانه العودة إلى الأرض سالماً.