بين الضربة الاميركية التحذيرية لإيران رداً على اسقاط طائرة «الاباتشي» والردّ الايراني المعقوب بتهديدات من الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بقي الوضع على مراوحته «الدبلوماسية» في ما خصّ واشنطن - طهران، وكذلك على جبهة المفاوضات اللبنانية - الاسرائيلية، حيث تردد دمج المفاوضات الامنية والدبلوماسية في جلسة واحدة، في 22 حزيران الجاري.
في حين تحدثت مصادر عن ان موعد الجلسة المقبلة ليس ثابتاً بعد، بعدما تبين ان اسرائيل لا ترغب بالمفاوضات، ولم توافق على اقتراح الوفد اللبناني بأن تعقد الجلسة المقبلة في 15 الجاري وليس في 22.
وحسب المعلومات، فإن الجانب الاسرائيلي يصر على بقاء جيش الاحتلال في المنطقة الصفراء، وهو ما يرفضه بشدة لبنان.
وأكد مصدر دبلوماسي لبناني ان اعلان واشنطن يهدف الى وقف التدهور وعودة الجيش والسكان واطلاق الاعمار والمناطق التجريبية هي المدخل الوحيد لوقف التدهور عبر انتشار الجيش وسحب المسلحين.
وسط ذلك، وجَّه ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان بفتح اسواق المملكة العربية السعودية امام السلع اللبنانية، بعد طلب الرئيس جوزاف عون.
وقالت (واس) ان استئناف صادرات لبنان الى السعودية يأتي وفقاً للخطوات الايجابية التي قامت بها الحكومة اللبنانية في طريق اعادة بناء مؤسسات الدولة.
واجرى وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان اتصالاً بالرئيس نواف سلام ابلغه بالقرار وبعمق العلاقات بين المملكة العربية السعودية ولبنان.
كما رحب بالقرار الرئيس عون، واعتبره خطوة تنعش الاقتصاد وتعزز العلاقات الثنائية.
وتقدم الرئيس سلام باسم الحكومة اللبنانية وباسمه الشخصي بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على القرار الكريم برفع الحظر عن الصادرات اللبنانية، والذي يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بلدينا الشقيقين.
يُجسّد هذا القرار ثقة المملكة بلبنان والحرص المشترك على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم مصالح الشعبين. كما يُشكّل خطوة مهمة من شأنها دعم الاقتصاد اللبناني وفتح آفاق جديدة أمام المنتجين والمصدّرين اللبنانيين، بما يسهم في تعزيز فرص النمو والاستقرار في لبنان.
وتتطلع الدولة اللبنانية إلى مواصلة العمل والتنسيق مع المملكة العربية السعودية لترسيخ أواصر التعاون والشراكة في مختلف المجالات، بما يحقق الخير والازدهار للبلدين الشقيقين..
والشكر موصول الى اخي وزير الخارجية، سمو الأمير فيصل بن فرحان على متابعته الحثيثة لهذا الملف من اجل ايصاله الى خواتمه السعيدة.
على صعيد آخر كشف مصدر مطلع ان بنيامين نتنياهو يرغب باستمرار الحرب في لبنان حتى موعد الانتخابات الاسرائيلية، واسرائيل لا تبدي رغبة بالتفاوض، وتعاملت مع المسار القائم باعتباره مفروضاً عليها.
واوضحت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان الترقب سيد الموقف لجهة المفاوضات المقبلة في واشنطن، والتي من شأنها من حين انعقاد الجلسة ترسيخ النقاط المتفق عليها في اعلان النوايا وسط تأكيد رسمي على ثابتة اطلاق النار اولاً.
وفي خطوة من شأنها ان تؤثر على مجرى الصراع الدائر، دخل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على الخط، وهاجم اسرائيل بشدة، معلناً ان امن تركيا يبدأ من دمشق وحلب وبيروت.
وسط ذلك، بقي التصعيد الاسرائيلي سيّد الموقف، فلم يسلم من مخاطر القصف المعادي بلدة او قرية او مدينة، وصولاً الى مدينة صيدا بوابة الجنوب وعاصمته، حيث سقط شهيدان باستهداف مسيرة اسرائيلية للسيارة التي كانت تقلهم، في حين ارتفع عدد الاصابات في صفوف الاسرائيليين، حسب وزارة الصحة الاسرائيلية الى 808.
واعلن وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان اسرائيل لا تقبل محاولات ايران الربط بين ساحات المواجهة.
وفي رسالة، في غير محلها، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية مقطع فيديو لرئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ، وجّه خلاله رسالة إلى الرئيس جوزيف عون والشعب اللبناني وقال هرتسوغ «أمد يد السلام إلى رئيس لبنان والشعب اللبناني، لكن عليكم أن تحافظوا على لبنان حراً من النظام الإيراني وحزب الله، وأن يبقى لبنان دولة مستقلة ذات سيادة». وأضاف «لدي حلم في السفر إلى بيروت، شريطة أن يكون مستقبل لبنان في بيروت، لا في طهران».
اذاً، ما يزال رهان لبنان الرسمي قائماً على جولة المفاوضات المقبلة في 22 الشهر الحالي، على امل ان تسفر عن نتائج ولو اوّلية حول آلية تطبيق المناطق التجريبية ومناطق الانسحاب ووقف او تخفيف الغارت الجوية التي طالت امس المدن الجنوبية الرئيسية صيدا وصور والنبطية وبنت جبيل بظل حرية الطيران المعطاة للعدو الاسرائيلي، ووضع آلية مراقبة دولية اضافة الى امكانية البدء بطرح مقترحات اميركية تفصيلية لدعم الجيش اللبناني كما اعلن وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو قبل يومين.
وفي المعلومات ان الخلاف لا زال قائما حول تحديد المناطق التجريبية في ظل اصرار الاحتلال على عدم الانسحاب من مناطق معينة يطلبها لبنان مثل بنت جبيل ويحمر الشقيف وقلعتها وزوطر، وعلى البقاء في تلال جنوبية يعتبرها كاشفة وحاكمة توفر له الامن.
في هذه الاثناء اعلن الرئيس جوزيف عون أمام وفد بلديات قضاء كسروان الفتوح: «ان ما عاناه لبنان على مدى 50 عاماً من سوء إدارة وفساد وحروب متتالية لا يمكن أن ينتهي بين ليلة وضحاها، ونحن نعمل اليوم على تعزيز دور الدولة في مختلف القضايا»، وقال: أنّ الهدف من المفاوضات في واشنطن استعادة الدولة لوجودها، بحيث لا يبقى اللبنانيون تابعين لأي كان، أكان من خلال سلطة وصاية او من خلال تفاوض أحد باسمنا. فنحن أصحاب قرار ولبنان دولة ذات سيادة وبلد له كيانه ومقدراته، وشعبه الذي لطالما كانت له اسهاماته في نهضة العديد من البلدان، باستطاعته اليوم المساهمة في إعادة اعمار ونهضة بلاده، داعياً لاعطاء فرصة لهذه المفاوضات.
وتابع: ممنوع العودة الى زمن الوصايات مهما كانت، ونحن نرحب بمساعدة أي دولة، لكن الفرق كبير بين المساعدة والتدخل بالشأن الداخلي اللبناني لمصلحة أي دولة على حساب المصلحة اللبنانية، الامر الذي لا نقبله. هناك الكثير من الدول التي نرحب بمساعداتها من دول الخليج الى الدول الأوروبية وغيرها، لكن شرطنا عدم التعاطي بشؤوننا الداخلية بهدف تحقيق مصالح هذه الدول الخاصة».
وختم: «أخذت قرار المفاوضات وسأكمل فيه حتى النهاية لأن لبنان هو عضو مؤسس في الأمم المتحدة وله كيانه وسيادته، وانطلاقاً من قناعتي في ان الحروب لا تحقق أي نتيجة الا الخسارات التي يشترك فيها الجميع».
وتابع الرئيس نبيه بري الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة اسرائيل تصعيد عدوانها على لبنان اضافة للعلاقات الثنائية بين لبنان وجمهورية مصر العربية وذلك خلال استقباله السفير المصري علاء موسى الذي تحدث بعد اللقاء قائلاً: تحدثناعن الأوضاع في المنطقة والتطورات التي تحصل، والبحث دائماً عن حلول، وفي انتظار وصول المسارات جميعاً إلى اتفاقات تعيد الاستقرار مرة أخرى إلى المنطقة وإلى لبنان، ووضعني دولته في الأجواء في ما يتعلق بتطورات الملف أو الأوضاع في لبنان وأكّد على ثوابت عديدة، وتناقشنا عن بعض الأحاديث والأقاويل عن معادلات مثل معادلات بيروت والضاحية مقابل شمال إسرائيل، والحقيقة أنا أكّدت له على إن موقفنا في مصر ثابت في هذا الأمر، نحن لا نبحث إلا عن معادلة واحدة، وهذه المعادلة عنوانها هو وقف إطلاق النار الشامل، وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان بشكل كامل، وأيضاً الانسحاب الإسرائيلي من كل الأراضي اللبنانية المحتلة، وأيضاً هذا الأمر يتضمن عودة سيطرة الدولة اللبنانية على كل أرجائها وفرض سيادتها على كافة الأنحاء.
واضاف موسى: تحدثنا عن المسار التفاوضي في واشنطن، ودولته لديه أفكار كثيرة وأفكار نرى إنها أفكارا إيجابية في إطار الثوابت التي يعلن عنها دولته دائما، وكان هناك أكثر من بيان أصدره دولة الرئيس بري في هذا الأمر.
وتابع موسى: تحدثنا بشكل أكثر تفصيلاً عن مسار إسلام آباد، لأنه يقيناً ولدى مصر، ويمكن الأطراف كلها تعلم إن التوصل إلى تسوية أو اتفاق إطاري في إسلام آباد نرجو إن يلقي بظلال إيجابية على الوضع في لبنان، هذا ما نبحث عنه، مرة أخرى كان الحديث أكثر من ممتاز ولمست من دولته إيجابية شديدة ورغبة في العمل للوصول إلى تسوية وإلى اتفاق يعيد للبنان كافة حقوقه، وفي المقابل أيضاً على لبنان الوفاء بكل التزاماته.
عن ترابط المسارات في موضوع وقف اطلاق النار والمبادرة المصرية في الشأن المتصل بحصر السلاح؟.
اجاب السفير المصري: هناك مبدأ ثابت مصر متمسكة به هو مبدأ ورد في خطاب القسم لفخامة الرئيس عون، وأيضاً البيان الوزاري للحكومة وهو مسألة من ضمن مسائل عديدة موضوع حصرية السلاح حصرية السلاح أمر مهم، وهذا عنوانه هو فرض سيادة الدولة اللبنانية على كل أرجائها، لكن الأفكار لكي تُطبق لا بد من تهيئة المناخ اللازم لها وهذا المناخ كما قلنا هو وقف إطلاق النار الكامل في لبنان لتهيئة العمل على الأرض، وأيضاً بدء الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، تزامناً مع خطوات أخرى يتم إتخاذها من قِبل الدولة اللبنانية، سواء من خلال انسحاب حزب الله من جنوب لبنان، أو انتشار الجيش اللبناني بقدراته وإمكانياته في هذه المناطق، و هناك الكثير من الإيجابية يتعاطى بها الرئيس بري مع الأفكار المصرية، أما في ما يتعلق بتلازم المسارات.
وردا على سؤال حول الانقسام بموضوع المفاوضات المباشرة وموقف الرئيس بري منها؟.
اجاب السفير موسى: طبعاً الرئاسات الثلاثة لها الحق في التعبير عن آرائها، إنما الذي أستطيع أن أؤكد عليه إن ما استمعت إليه اليوم من دولة الرئيس بري هو لا يبتعد كثيراً عن مواقف فخامة الرئيس جوزيف عون وأيضاً دولة الرئيس سلام.
وليلاً، عقد اجتماع بين قياديين من حركة «أمل» وحزب الله مع السفير الايراني، وتطرق البحث الى الاوضاع المستجدة في ضوء الضربات الاميركية على ايران.
مصير الامتحانات؟
تربوياً، ما يزال الاخذ والرد حول اجراء الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية يتأرجح، ولم تعلن وزيرة التربية الوطنية والفنون الجميلة لجهة اصدار امر بالغاء الامتحانات، وهي تبحث عن فرصة لاجرائها.
وفي الاطار، قال الخبير الدستوري سعيد مالك لـ«اللواء» انه لا يمكن لمجلس النواب الغاء شهادة البكالوريا اللبنانية، مؤكداً الى ان الامر يعود الى الوزيرة المعنية، وسط ترجيح بأن هذه الامتحانات ستلغى.
التحقيق في الجرائم الاسرائيلية
واعلن مفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الانسان فولكرتورك امس انه سيرسل بعثة الى لبنان للتحقق من انتهاكات محتملة لحقوق الانسان منذ اندلاع الحرب الاسرائيلية في 2 آذار، مشيراً الى انه اتفق مع حكومة لبنان على اجراء بعثة تقييم مستقلة وحيادية في البلاد. واضاف: سأعمل قريباً عى نشر فريق لجمع المعلومات والادلة حول الانتهاكات والتجاوزات المزعومة، للقانون الدولي لحقوق الانسان وانتهاكات القانون الدولي الانساني والقوانين ذات الصلة التي ارتكبتها اطراف النزاع المسلح في البلاد منذ 2 آذار.
أرقام مخيفة عن الشهداء وأعداد الإيواء
وكشفت وحدة ادارة مخاطر الكوارث في السراي الكبير ان العدد الاجمالي للنازحين في مراكز الايواء بلغ 134534، والعدد الاجمالي للعائلات النازحة في مراكز الايواء 35741 في ما ارتفعت حصيلة الضحايا الى 3660 والجرحى الى 11321.
استهداف صيدا
ميدانياً، بلغت الانتهاكات الاسرائيلية حدّ قصف مدينة صيدا، ومن المدينة افاد الزميلة ثريا حسن انه استشهد شخصان وأصيب آخر بجروح، جراء غارة اسرائيلية نفذتها مسيّرة معادية استهدفت سيارة من نوع فان كانت متوقفة في مدينة صيدا، في شارع رياض الصلح بالقرب من الكنيسة المارونية في محلة البوابة الفوقا.
وأفادت المعلومات الميدانية بأن فرق الإسعاف التابعة للجمعية الطبية الإسلامية عملت على نقل أحد الشهيدين، فيما تولّت فرق الرسالة للإسعاف الصحي نقل الشهيد الثاني، في حين قام فوج الإنقاذ الشعبي بنقل الجريح إلى مستشفى عسيران لتلقي العلاج.
وأحد الشهيدين هو محمد حبيب ذياب، وكانت الغارة تسببت بكارثة لو اصابت محطة المحروقات او مولدات الكهرباء باشعال النار في السيارات المتوقفة في المكان المستهدف.
وشن العدو مجدداً غارات على منطقة المساكن الشعبية في صور. وتعرضت بلدة طيردبا في قضاء صور لتسع غارات معادية نفذتها طائرتان حربيتان وطائرتان مسيّرتان، ما أدى إلى أضرار جسيمة في البنى التحتية والأحياء السكنية.وتسببت الغارات بقطع الطريق الرئيسية في وسط البلدة، التي تربط طيردبا ببلدة معركة ومدينة صور، فيما تعمل فرق الدفاع المدني التابعة لجمعية «الرسالة» على فتح الطريق. وشنّ الطيران المعادي 4غارات على بلدة صريفا في قضاء صور.
وأفادت حصيلة أولية أن الغارات المعادية التي استهدفت مدينة صور ومحيطها أسفرت حتى الساعة عن استشهاد 13 شخصاً وإصابة 15 آخرين بجروح.وتوزعت الحصيلة على النحو الآتي: 9 شهداء و7 جرحى في بلدة طيردبا بينهم اللاعب السابق في فريق تضامن صور ومدرب الفرق العمرية الكابتن عصام رضا، و3 شهداء و3 جرحى في بلدة دير قانون النهر، إضافة إلى شهيد واحد و5 جرحى بالمساكن الشعبية في مدينة صور.
وفي سياق الاعتداءات المتواصلة على بلدات قضاء بنت جبيل، أغار الطيران المعادي مستهدفاً بلدة كفردونين، من دون أن تتوافر على الفور معلومات دقيقة حول حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
وفي منطقة النبطية، استهدفت مسيّرة معادية قرابة التاسعة والثلث صباحا سيارة عند المدخل الغربي لبلدة الدوير ادت الى ارتقاء شهيد. وكانت بلدة كفررمان تعرضت قرابة السادسة صباحا، لزنار ناري جراء الغارات التي شنتها الطائرات الحربية المعادية عليها، بالاضافة الى قصف مدفعي متقطع. كذلك أغار الطيران النبطية الفوقا. واستهدفت غارةمن مسيرة معادية بلدة حاريص، بالقرب من فريق الرسالة للاسعاف الصحي وقد وقعت اصابتين طفيفتين.ومساء سقط شهيد في غارة معادية على الدوير.
وأدّى سقوط صاروخين في خراج بلدة القليعة قضاء مرجعيون الى اندلاع حريق في المكان.
وأقدمت دورية إسرائيلية صباح امس، على اقتياد عضو بلدية كفرشوبا محمد حسن الحاج والعامل أحمد صلاح ذياب إلى جهة مجهولة، وذلك أثناء قيامهما بأعمال ضخ المياه إلى بلدة كفرشوبا.وافاد «الوكالة الوطنية للاعلام» بأن الحاج وذياب كانا يعملان على تشغيل وضخ المياه لتأمين احتياجات الأهالي، قبل أن تعمد الدورية الإسرائيلية إلى توقيفهما واقتيادهما من المكان، من دون معرفة مصيرهما.
عمليات المقاومة الإسلامية مستمرة ضد قوات الاحتلال في مناطق الجنوب، واستهدفت اليوم تجمّعاً لآليات جيش العدوّ الإسرائيليّ وجنوده في بلدة رشاف بصليةٍ صاروخيّة. كما واستهدفت تجمّعًا آخر في بلدة القوزح، وثالثا في بلدة البيّاضة. وتجمّعين لآليات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ عند تلّة الصلعة في بلدة القنطرة. وقصفت بصواريخ نوعية تجمعا لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في أطراف بلدة يحمر الشقيف.
وبعد رصد آليّة نقل عسكريّة إسرائيلية محمّلة بالممتلكات التي يسرقها جنود جيش العدو الإسرائيلي من منازل المدنيين، استهدفناها عند السّاعة 10:00 صباح الأربعاء في تلّة الصلعة في بلدة القنطرة بمحلّقة أبابيل الانقضاضية وشوهدت الآلية تحترق لساعة كاملة بعد إصابتها.
كما قصفت المقاومة آليّة اتّصالات تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ عند تلّة الصلعة في بلدة القنطرة بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقت إصابة مؤكّدة. ومقرًّا قياديًّا تابعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة.
وظهر أمس استهدفت المقاومة تجمّعًا لآليات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة الشرقيّة لبلدة يحمر الشقيف بصواريخ نوعيّة وقذائف المدفعية على دفعات.
واستهدفت خيمة يتموضع فيها جنود جيش العدوّ الإسرائيليّ عند مجرى النهر في أطراف بلدة زوطر الشرقيّة بمحلّقة أبابيل الانقضاضية.
وتحدثت القناة 12 العبرية عن حدث غير عادي على خط المواجهة.
وطلب جيش الاحتلال من المستوطنين في زرعيت الدخول الى الملاجئ، والبقاء بالقرب منها حتى اشعار آخر.
وتخوف جيش الحتلال من ان السبب في التفتيش هو الاشتباه من تسلل عناصر من حزب الله نحو مستوطنتي زرعيت وشتولا.