الحجار: بعض اللبنانيين لديهم "ضعف ذاكرة" فيما خص تشكيل الحكومات!
حجم الخط
استغرب عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار الكلام عن وضع تواريخ أو مهل للملف الحكومي، أو ربطه ببعض الوقائع حصراً، معتبراً أن "بعض اللبنانيين لديهم "ضعف ذاكرة" ويتعاملون مع تأليف الحكومة الجديدة كما لو كانت الحكومة الأولى التي يُعمل على تشكيلها".
وقال في حديث الى وكالة "أخبار اليوم": ثلاث مراحل يمرّ بها عادة تشكيل الحكومات في لبنان، الأولى ترتكز على المشاورات التي يقوم بها رئيس الحكومة المكلف مع كل ما يرافقها من مواقف يعبّر عنها مختلف الأفرقاء الذين "بيكبروا الحجر" كثيراً عادة في تلك المرحلة، ويرفعون سقوفهم بما يرونه مناسباً، وهذه المرحلة تخطيناها وانتهت.
أما المرحلة الثانية، التي نحن في أواخرها اليوم، فتقوم على أن الرئيس المكلف يأخذ في الإعتبار طموحات الأفرقاء محاولاً قدر المستطاع التوفيق في ما بينها من جهة، وبينها وبين حاجة البلد من جهة أخرى. لكن الخطأ برأيي يكمن في أن "يعتبر بعض الأفرقاء أن طموحاتهم التي عبّروا عنها أمام الرئيس المكلف وكأنها شروط مُلزمة، إذا لم تتحقّق لا حكومة، لأ"، لأن ذلك غير صحيح. فالرئيس المكلف يستمع الى الجميع، ويأخذ كل آراءهم بعين الإعتبار، ولكن في النهاية هو الذي يقرّر ما يراه مناسباً للحكومة ولمصلحة البلد على حدٍّ سواء.
أما المرحلة الثالثة، التي لم نبلغها بعد، فهي تبدأ عندما تكتمل الصورة عند الرئيس المكلّف، بعد الإنتهاء من المرحلتين الأولى والثانية، فيلتقي رئيس الجمهورية ويُفصح له عن التشكيلة الحكومية التي يراها مناسبة لحاجة البلاد، والتي بإمكانها برأيه أن تقوم بالمهام والمسؤوليات. فإذا وافق رئيس الجمهورية "بتزبط"، وإلا يُعاد النظر بالأمور من جديد.
ورأى "أننا حالياً في نهايات المرحلة الثانية لتشكيل الحكومة، والأمور إن شاء الله ذاهبة الى الخواتيم الايجابية، وعلى الجميع أن يأخذ بعين الإعتبار المصلحة العامة بأن تكون لدينا حكومة تواجه التحديات، ولا سيما الإقتصادية منها. ولذلك، يتوجب على كل الأطراف تحمُّل مسؤولياتها.
شراكة وأحجام
وشدّد الحجار على أن "الرئيس الحريري كان واضحاً عندما عبر عن رغبته بتشكيل حكومة يتمثّل فيها الجميع قدر الإمكان، لكن ضمن توجّه أساسي يقوم على التوصّل الى فريق عمل حكومي يتمتّع بالجهوزية والتجانس في العمل وقادر على الإنتاجية و النجاح في ايجاد الحلول لمشاكلنا على إختلافها.
مخارج؟
ورداً على سؤال حول إمكانية ان يحمل الحريري بعض المخارج للملف الحكومي بعد عودته من عطلة الفطر، سيتركها الى ما بعد عودة بري من إجازته، اجاب الحجار: هذه الأمور تبقى كلها في إطار التكهنات. فالرئيس الحريري يدرس كلّ الأمور، وهو يحاول التوفيق بين مختلف المواقف والمطالب قدر الإمكان كما أنه يتواصل مع الجميع ويناقشهم دون أي ضجيج إعلامي وهذا ما فعله حتى في إجازة عيد الفطر. هو قال بأنه لن يتحدث في الإعلام وبالتالي"ما حدا بيعرف عالمزبوط شو عندو الرئيس الحريري" في الملف الحكومي .
وقال في حديث الى وكالة "أخبار اليوم": ثلاث مراحل يمرّ بها عادة تشكيل الحكومات في لبنان، الأولى ترتكز على المشاورات التي يقوم بها رئيس الحكومة المكلف مع كل ما يرافقها من مواقف يعبّر عنها مختلف الأفرقاء الذين "بيكبروا الحجر" كثيراً عادة في تلك المرحلة، ويرفعون سقوفهم بما يرونه مناسباً، وهذه المرحلة تخطيناها وانتهت.
أما المرحلة الثانية، التي نحن في أواخرها اليوم، فتقوم على أن الرئيس المكلف يأخذ في الإعتبار طموحات الأفرقاء محاولاً قدر المستطاع التوفيق في ما بينها من جهة، وبينها وبين حاجة البلد من جهة أخرى. لكن الخطأ برأيي يكمن في أن "يعتبر بعض الأفرقاء أن طموحاتهم التي عبّروا عنها أمام الرئيس المكلف وكأنها شروط مُلزمة، إذا لم تتحقّق لا حكومة، لأ"، لأن ذلك غير صحيح. فالرئيس المكلف يستمع الى الجميع، ويأخذ كل آراءهم بعين الإعتبار، ولكن في النهاية هو الذي يقرّر ما يراه مناسباً للحكومة ولمصلحة البلد على حدٍّ سواء.
أما المرحلة الثالثة، التي لم نبلغها بعد، فهي تبدأ عندما تكتمل الصورة عند الرئيس المكلّف، بعد الإنتهاء من المرحلتين الأولى والثانية، فيلتقي رئيس الجمهورية ويُفصح له عن التشكيلة الحكومية التي يراها مناسبة لحاجة البلاد، والتي بإمكانها برأيه أن تقوم بالمهام والمسؤوليات. فإذا وافق رئيس الجمهورية "بتزبط"، وإلا يُعاد النظر بالأمور من جديد.
ورأى "أننا حالياً في نهايات المرحلة الثانية لتشكيل الحكومة، والأمور إن شاء الله ذاهبة الى الخواتيم الايجابية، وعلى الجميع أن يأخذ بعين الإعتبار المصلحة العامة بأن تكون لدينا حكومة تواجه التحديات، ولا سيما الإقتصادية منها. ولذلك، يتوجب على كل الأطراف تحمُّل مسؤولياتها.
شراكة وأحجام
وشدّد الحجار على أن "الرئيس الحريري كان واضحاً عندما عبر عن رغبته بتشكيل حكومة يتمثّل فيها الجميع قدر الإمكان، لكن ضمن توجّه أساسي يقوم على التوصّل الى فريق عمل حكومي يتمتّع بالجهوزية والتجانس في العمل وقادر على الإنتاجية و النجاح في ايجاد الحلول لمشاكلنا على إختلافها.
مخارج؟
ورداً على سؤال حول إمكانية ان يحمل الحريري بعض المخارج للملف الحكومي بعد عودته من عطلة الفطر، سيتركها الى ما بعد عودة بري من إجازته، اجاب الحجار: هذه الأمور تبقى كلها في إطار التكهنات. فالرئيس الحريري يدرس كلّ الأمور، وهو يحاول التوفيق بين مختلف المواقف والمطالب قدر الإمكان كما أنه يتواصل مع الجميع ويناقشهم دون أي ضجيج إعلامي وهذا ما فعله حتى في إجازة عيد الفطر. هو قال بأنه لن يتحدث في الإعلام وبالتالي"ما حدا بيعرف عالمزبوط شو عندو الرئيس الحريري" في الملف الحكومي .






