عرض البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي مع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، المستجدات السياسية والمحلية، وقال بعد اللقاء: أوضحت لغبطته ما نقوم به كحكومة على 5 صعد: التشدّد في الحفاظ على كرامة شهداء الجيش والأسلاك الأمنية والعسكرية ضمن ما يبحث في مناقشات مشروع قانون العفو، الحكومة ماضية في قرار حصر السلاح بيد الجيش اللبناني والأجهزة الشرعية دون سواها، لبنان ذاهب الى السلام وليس للاستسلام، ذاهبون للمفاوضة وليس للمقايضة، لاستعادة الاستقلال وليس لتثبيت الاحتلال، وأكدت ان الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى بيد لبنان، وان التطاول على القامات والمقامات الوطنية مرفوض ومستنكر.
كما التقى الراعي رئيسة «المؤسسة المارونية للانتشار» روز الشويري على رأس وفد من المؤسسة، حيث استنكر الوفد في بيان بعد اللقاء «الحملات المغرضة والمسيئة التي تستهدف رأس الكنيسة المارونية والمرجعية الوطنية الجامعة، وأكد أنّ «هذه الافتراءات المرفوضة تشكّل تعدّياً صارخاً على القيم الروحية والوطنية، وتمسّ بكرامة شريحة واسعة من اللبنانيين».
وشدّد على أن «العيش المشترك في لبنان يقوم على الاحترام المتبادل، وأي تطاول على المقامات الروحية مُدان ومرفوض جملةً وتفصيلاً».وحذّرت «من التمادي في هذه الحملات»، واعتبرت «أن الاستمرار في نشر الإساءات سيُواجَه بموقف حازم وإجراءات مناسبة لوضع حدّ لهذه التجاوزات».