السفارة القطرية في بيروت تقبّلت التعازي برحيل الشيخ حمد والسنيورة وسلام وميقاتي ودريان عزّوا أميرها في الدوحة
تقبّلت السفارة القطرية في بيروت التعازي برحيل أميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وزار السفارة معزّيا العديد من الشخصيات السياسية والروحية والاجتماعية، وجدّدوا شكرهم للراحل ولدولة قطر ممثلة بأميرها الشيخ تميم لما قدمته تجاه لبنان على كافة الصعد.
وبالتزامن، نُكّست الإعلام فوق القصر الجمهوري والسراي الحكومي حدادا على صديق لبنان الكبير الشيخ الوالد.
وللغاية، كلّف رئيس مجلس النواب نبيه بري وفدا نيابيا برئاسة نائب الرئيس إلياس بو صعب وعضوية نواب هيئة مكتب المجلس، للتوجه الى الدوحة اليوم لتقديم واجب العزاء، مشيرا ان للراحل فضلا كبيرا على لبنان بمراحل عديدة لا سيما بعد حرب 2006 واتفاق الدوحة.
ميقاتي والسنيورة وسلام في الدوحة
وللمناسبة، زار الرؤساء السابقون للحكومة نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة وتمام سلام الدوحة، حيث قدّموا التعازي، إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في قصر لوسيل بوفاة والده أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
المفتي دريان زار قطر بعد السفارة
وزار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان يرافقه رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف ووفد من العلماء، السفارة القطرية في بيروت مقدّما التعازي للسفير القطري في لبنان الشيخ سعود ال ثاني بوفاة الشيخ حمد.
وبعد الظهر، غادر دريان إلى العاصمة القطرية الدوحة، مقدّما واجب العزاء إلى أمير دولة قطر.
الحجار
وقدّم وزير والبلديات أحمد الحجار واجب العزاء بوفاة الأمير الوالد في مقر السفارة في بيروت.
ودوّن الحجار في سجل التعزية: «رحم الله صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي سيبقى ذكره حاضرا بما عُرف عنه من محبة للبنان وحرص على دعمه والوقوف إلى جانبه في المحطات الصعبة.
خالص العزاء لدولة قطر الشقيقة، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه وشعب قطر الصبر والسلوان».
الكتائب
وعزّى النائب سليم الصايغ باسم حزب الكتائب في السفارة، وكتب في السجل «يشارك لبنان أشقائه في قطر هذا المصاب الجلل، مستذكراً بكل امتنان ووفاء المواقف الأخوية الصادقة التي وقفتها دولة قطر إلى جانبه في أحلك الظروف، والحرص الدائم الذي أبداه الأمير الوالد على صون لبنان واستقراره ووحدته وكرامة شعبه.
وأرز المجد، اليوم، يتكئ على دوحة العزّة، حزيناً دامعاً، وفيًّا ومخلصاً لمن صان معنى لبنان، وأحاطه بإكليلٍ من الغار، وجعل من الأخوّة بين قطر ولبنان عنواناً للشهامة والوفاء والتضامن».
برقيات تعزية
أبرق عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد خليفه آل ثاني، مُعزّياً بوفاة والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وقال: «تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة والدكم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي شكّل برحيله خسارةً لدولة قطر الشقيقة وللأمة العربية، بعدما ترك إرثاً وطنياً وإنسانياً سيبقى موضع تقدير واعتزاز. ونستذكر بكل وفاء مواقفه الأخوية الأصيلة تجاه لبنان، ولا سيما دعمه الثابت في أعقاب عدوان تموز 2006، ومساهمته الكريمة في إعادة إعمار البلدات المتضررة، إلى جانب رعايته مؤتمر الدوحة عام 2008 الذي أسهم في إخراج لبنان من مرحلة دقيقة وإعادة الانتظام إلى مؤسساته الدستورية».
ختم الخازن: «وإذ نتقدّم منكم بأحرّ التعازي، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري الشقيق، نسأل الله أن يتغمّد الأمير الراحل بواسع رحمته، وأن يحفظ دولة قطر، قيادةً وشعباً، ويديم عليها نعمة الأمن والازدهار».
كما أبرق رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان إلى أمير دولة قطر، معزّياً بوفاة الأمير الوالد، ومشيداً بمناقبه وإسهاماته في نهضة دولة قطر.
روحيون
بدوره، قدّم المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، «باسمه وباسم الطائفة الشيعية وباقي الطوائف الكريمة في لبنان بأحرّ التعازي والمواساة الخالصة إلى دولة قطر وأميرها الشيخ تميم وحكومتها وشعبها بوفاة الأمير الشيخ حمد»، واعتبر انه «لا يمكننا في هذه اللحظة الأليمة إلّا أن نتذكّر أيادي الأمير الرّاحل بدعم لبنان المفتوح والوقوف إلى جانب أهل الجنوب والإصرار على الحقوق اللبنانية السيادية ومنع أي فتنة داخلية».
وأبرق بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك يوسف العبسي إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم معزيا بوفاة والده، الذي ترجّل عن صهوة الحياة بعد مسيرة وطنيّة وعالميّة حافلة بالإنجازات التاريخيّة والمواقف المشهودة.






