استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وفداً من هيئة الدفاع عن حقوق بيروت برئاسة المحامي صائب مطرجي، الذي قال بعد اللقاء: «إن بيروت لا تنسى من كان على قدر المسؤولية، ومن اختار الحكمة بدل الضجيج، والعمل بدل المزايدات».
واكد ان» أهل بيروت يدعمون ويساندون الرئيس سلام لأنهم لمسوا فيه صدق القيادة، ونظافة الكف، والإيمان الحقيقي بالدولة ومؤسساتها في هذه المرحلة الصعبة. وإن وجود رئيس الحكومة يمنح الناس الثقة، وأنه لا يزال هناك رجال دولة يعملون لمصلحة لبنان لا لمصالح ضيقة».
أضاف: «إن بيروت تعرف قيمة الاعتدال والصلابة، وتدرك أن الرئيس سلام يحمي مشروع الدولة والأمل. وإن هيئة الدفاع عن حقوق بيروت تؤكد دعمها لرئيس الحكومة، وتطالب باستكمال مسيرته لأن لبنان بحاجة إلى نهجه، ولأن بيروت تستحق».
كما استقبل الرئيس سلام رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان «إيدال» الدكتور ماجد منيمنة، وجرى البحث في سبل إعادة تفعيل دور المؤسسة.
واستقبل رئيس مجلس الوزراء، بعد ظهر أمس، أعضاء تكتل «الاعتدال الوطني»، النواب: محمد سليمان، أحمد الخير، وعبد العزيز الصمد، وأمين سر التكتل النائب السابق هادي حبيش.
وخلال اللقاء، تم عرض الأوضاع العامة في البلد ومتابعة ملف العفو العام.
كذالك استقبل الرئيس سلام وفداً من منطقة إقليم الخروب ضمّ النائب السابق محمد الحجار، وقاضي الشرع الشيخ محمد هاني الجوزو ممثلاً مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، والمونسنيور جوزيف القزي ممثلاً راعي أبرشية صيدا ودير القمر المارونية المطران مارون العمار، وعدداً من رؤساء المجالس البلدية في اتحادي بلديات إقليم الخروب الشمالي والجنوبي، وهم: رئيس بلدية شحيم طارق شعبان، رئيس بلدية دلهون باسم سرحال، رئيس بلدية الزعرورية حسان أبو ضاهر، ورئيس بلدية السعديات خالد الأسعد.
بعد اللقاء، قال الحجار: «وضعنا الرئيس سلام، في صورة الواقع في إقليم الخروب نتيجة الحجم الكبير للنزوح إلى المنطقة، باعتباره الأقرب جغرافياً، وكذلك وطنياً وإنسانياً، إلى الجنوب، الذي يشهد يومياً حجماً كبيراً من الدمار الذي يطال القرى والبلدات الجنوبية.
وقد بلغت موجة النزوح المستمرة إلى الإقليم نحو 180 ألف نازح، وهو رقم يتجاوز بكثير عدد سكان المنطقة الأصليين، الأمر الذي فرض تحديات كبيرة على المستويات الإنسانية والمعيشية والاجتماعية والأمنية.»
واستقبل سلام القائم بأعمال السفارة العربية السورية إياد الهزاع، في حضور نائب رئيس الحكومة طارق متري، وجرى البحث في الخطوات العملية لمتابعة نتائج زيارة الرئيس سلام إلى دمشق، انطلاقاً من المصالح المشتركة بين البلدين.
كما استقبل سفير سري لانكا Mr. Anura Withanage، في زيارة بروتوكولية بعد تسلّمه مهامه.
كما استقبل، رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور بسام بدران، وعرض معه أوضاع الجامعة اللبنانية.