أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أنه في صدد زيارة سوريا على رأس وفد وزاري، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، وذلك بوفد يضم نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الاقتصاد والتجارة، والأشغال العامة والنقل، والطاقة والمياه، لبحث وتعزيز مجالات التعاون كلٌّ بحسب الحقيبة الوزارية التي يتسلّمها، والعلاقات اللبنانية - السورية بصورة إجمالية.
رأس الرئيس سلام أمس في السراي جلسة لمجلس الوزراء حضرها نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزراء المالية ياسين جابر، الثقافة غسان سلامة، الدفاع ميشال منسى، الطاقة والمياه جو صدي، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، الاقتصاد والتجارة عامر البساط، المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء كمال شحادة، الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، الاتصالات شارل الحاج، الشباب والرياضة نورا بيرقداريان، التربية والتعليم العالي ريما كرامي، الصناعة دجو عيس الخوري، شؤون التنمية الإدارية فادي مكي، العمل محمد حيدر، الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الإعلام بول مرقص، البيئة تمارا الزين.
كما حضر المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.
بعد انتهاء الجلسة قرابة أدلى وزير الإعلام بول مرقص بالمعلومات الرسمية الآتية:
قال رئيس مجلس الوزراء أنه في صدد زيارة سوريا على رأس وفد وزاري، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، وذلك بوفد يضم نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الاقتصاد والتجارة، والأشغال العامة والنقل، والطاقة والمياه، لبحث وتعزيز مجالات التعاون كلٌّ بحسب الحقيبة الوزارية التي يتسلّمها، والعلاقات اللبنانية - السورية بصورة إجمالية.
كما أشار إلى الاتصالات التي يتابعها مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، سعياً إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع إسرائيل من الاستمرار باعتداءاتها المتكررة وتدمير القرى التي احتلتها أو التي أبقتها تحت نيرانها.
ومن ثمّ بُحث جدول الأعمال، وأُقرّ معظم بنوده، ولا سيّما بنود، كما رأيتم، معظمها إدارية وعالقة، كانت ناتجة عن الحرب وضرورات التصدّي لتداعياتها، وطبعاً لا تزال، لكن هذه أيضاً كانت من الضرورات التي لم تعد تحتمل التأجيل، لذلك انعقد المجلس، وسيواظب على الانعقاد لبحث كل الأمور.
وفي الوقت نفسه، إن شاء الله، الأسبوع المقبل ستروننا في اللقاءات الوزارية المعتادة لبحث مسألة النزوح وتداعياتها وحاجاتها الإيوائية والتموينية والإغاثية.
وردّا على سؤال حول ما إذا تبلّغ لبنان موعد الاجتماع الثالث للمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن وعما إذا سيحضر السفير سيمون كرم، قال مرقص: لم نبحث ذلك في مجلس الوزراء، لكن طبعاً هناك تنسيق على المستوى الرئاسي.
وحول ملف التعيينات وعدم اتباع الآليات المعتمدة، قال: أنا لا أبحث عن أي استثناء، ولكن بالإجمال هناك آلية اعتُمدت، وطالما اعتُمدت في مجلس الوزراء منذ بداية هذا العهد الرئاسي.
أحياناً لا يكون هناك طرح جاهز بعد من قبل الوزير المختص، وهذا شأنه. لأنه إذا لم يأتِنا الطرح بالاسم، وبعد أن تكون الآلية قد استُكملت من قبل الوزير المعني، فإننا لا نبحث الأمر في مجلس الوزراء إذا لم يأتِ عبر الآلية الوزارية المبنية على آلية التعيينات التي تعرفها جيداً.
سلام: لا تطبيع مع إسرائيل
أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن الحديث عن أي اجتماع محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال سابقاً لأوانه، مشدّداً على أن أي لقاء رفيع المستوى مع الجانب الإسرائيلي يتطلب تحضيراً كبيراً.
وأوضح أن لبنان لا يسعى إلى «التطبيع» مع إسرائيل، بل إلى تحقيق «السلام»، مذكّراً بأن هذه ليست المرة الأولى التي يخوض فيها لبنان مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأشار إلى أن تثبيت وقف إطلاق النار سيشكّل الأساس لأي جولة مفاوضات جديدة قد تُعقد في واشنطن، مجدّداً التأكيد أن الظروف الحالية لا تزال غير ناضجة للحديث عن لقاءات على مستوى عالٍ.