هذا ما يخشاه الراعي على لبنان بعد إستقالة الحريري!
أكد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى ان الكنيسة حاجة للإنسان والعائلة والمجتمع والدولة، لتنيرهم بالحقيقة المؤتمنة عليها، والتي تعلنها فيحسنوا العيش والتصرّف وإداء الواجب وممارسة السلطة، الحقيقة تنقّيهم من ظلمة الشّر، والظلم والإهمال والفساد.
الراعي وخلال عظة الأحد، أشار الى ان الدستور والميثاق الوطني والقوانين نورٌ يبدّد ظلمة المخالفة لنصّه وروحه، ولميزة لبنان في تعدّديته السياسيّة والإدارية، فلا يجرّه أي فريق إلى حيث لا يريد سواه، ولا تُحكم البلاد بالمحاصصة والاستئثار والإقصاء من قِبل نافذين، ولا تَسْلَم السّيادة السّياسيّة، إذا كان ولاء فريق لبلد خارجي، وفريقٍ ثانٍ لبلد آخر على حساب لبنان.
وأسف الراعي لاستقالة دولة رئيس الحكومة الشّيخ سعد الحريري الّتي أعلنها السبت، وللظّروف الّتي قادته إليها، مبدياً خشيته من تداعياتها على الاستقرار السّياسي وما يرتبط به من نتائج، "فإنّنا نضمّ صوتنا إلى صوت فخامة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون، داعين إلى حماية الوحدة الوطنيّة وتعزيزها، وإلى التّروّي في التّخاذ القرارات، وتجنيب البلاد أيّ أزمة سياسيّة وأمنيّة تأتي من النّزاعات والحروب الدّائرة في المنطقة. ينبغي أن تكون المصلحة الوطنيّة العليا فوق كل اعتبار، فتُطفئ الأحقاد، وتليّن المواقف المتعنّتة، وتوقف ردّات الفعل المضرّة”.
ودعا الراعي الى التنبّه والوعي الكامل، إلى أيّ مكيدة أو أي مخطّط تخريبي يهدف إلى ضرب الإستقرار في الوطن، أو إلى استدراجه للإنخراط في محاور إقليميّة أو دوليّة، لا تتلأم وطبيعته وقيمه ودوره كعنصر تعاون واستقرار وعيش مشترك في محيطه الشّرق أوسطي.






