وسام فرنسي من رتبة فارس للواء ابراهيم!
منحت فرنسا مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم وسام جوقة الشرف من رتبة فارس (Légion D’Honneur)، وذلك خلال احتفال أقامته السفارة الفرنسية في لبنان في قصر الصنوبر بعد ظهر اليوم.
وألقى اللواء ابراهيم خلاله كلمة، جاء فيها:
بفخر واعتزاز تلقيت قرار الدولةِ الفرنسية بمنحي وسام جوقة الشرف من رتبة فارس (Légion D’Honneur) ، هذا الوسام، بما يعنيه من تكريمٍ لشخصي، أستأذنكم تقديمه الى بلادي التي لولا شرف خدمتها وفاء لقسمي منذ تخرّجي من الكلية الحربية، ما كانَ لي حظُ نيل هذا التقدير من الحكومة الفرنسية.
سعادةَ السفير،
إني أشكر الحكومةَ الفرنسية من خلالكم على هذا التكريم، الذي اعتبره تكريماً للقيمِ اللبنانية - الفرنسية المشتركة، والقيمِ التي تتمسك بها بلادي في المضي نحو تمتين نظامنا البرلماني الجمهوري الديموقراطي، وبناءِ الدولة الديموقراطية القوية المنيعة بإزاء العنف الذي يعصف بالمحيط، وأيضا للجهد اليومي المبذول، ومن الجميع، لتكريسِ الاخاء والعدالة والعيش الواحد في اطارِ التنوّعِ والتعدّد الثقافيين. وهذا امرٌ ليس غريبا عن فرنسا التي كان لها الدورُ الكبير في الحفاظِ على الجمهورية اللبنانية ودعمِها خصوصا في ازمتها الاخيرة، والتي قال عنها يوما فخامة الرئيس العماد ميشال عون أن "الجمهورية اهم بكثير من رئاستها".
لفرنسا، شكر مستحق من المديرية العامةِ للأمن العام على دعمها، سواء في المجالات الادارية، او البرامجِ التطويرية والتدريبية التي تقدّمها بواسطة المشروعِ الاوروبي، او على نحو مباشر من خلالِ الخبرات الفنية، وفتحِ ابواب المعاهد العسكرية والامنية لعسكريينا ليتابعوا الدورات التعليمية على انواعها، تعزيزا لمهاراتهم ومعارفهم الادارية والامنية والحقوقية، ولا أرى ذلكَ كله سوى ترجمة لشراكة نموذجية يسودها الاحترام والرغبة المشتركة لتطويرها اكثر فاكثر بعدما اضحت نموذجا يحتذى به.
سعادة السفير،
نثمّن عاليا ما تبذله بلادكم من جهد وتضحيات عبر مشاركة جنودها في قوات الاممِ المتحدة العاملة في جنوب لبنان، ناهيك عن التعاون الوثيق بينهم وبين المواطنين في تلكَ المنطقة العزيزة التي يؤمن ابناؤها بثقافة السلامِ والامن والحوار والانفتاح.
اخيراً، وقبل ان اختم كلمتي، لا بد من توجيه التهنئة الى شخصكم الكريم، ومن خلالكم الى الشعب الفرنسي، بمناسبة اعتلاء بلادكم عرش كرة القدم العالمية، واستعادة الكأس الذهبية بعد مرور عشرين عاما.
هنيئا لكم هذا الفوز.
عشتم وعاشت الصداقة اللبنانية - الفرنسية.






