لا تقل ….
مسكت اليد بتلابيب الاحرف …
دارت بدرجة ودرجات ..
لتكتشف عودتها إلى ميدان الأحرف
تصول كلماتها صمتاً كحصان جامح ..
والبيئة مليئة مواضيع …
مواضيع ..
تنادي وقت …والوقت عدو الانتظار ..
شو ناطر ..
ناطر .اخبار …
اخبار …
جامدة هي … تحتضن موج الأفكار ..
داخلها غير
وجودها ..
..
في الداخل.. يحاول العقل ان يستريح من اخبار.. وشائعات وتوكيد الحرب ..
في الخارج ..نركض بين صواريخ هاربة وغواصات آتية وإخلاء قواعد وتهديدات …
وإعطاء مهل إذا مش اليوم اكيد بكرا …
وبكرا عادة رفيق الاماني وليس سارق الاحلام ..
ومن بيروت إلى … ايران ..
سلام ينادي حرب …
وحرب تعلن انهزام التعقل ..
غريب أمر الانسان يأتي خائفاً ويرحل خائفاً ..ولا يتعلم ..
وفي لبنان وامتداداً للمحيط ..هو مرعوب منذ الولادة ..
فهو انسان مسالم بطبيعته ومع هيك مشترك بحروب ناطرة …وإسناد حروب والعة ..
هو انسان وديع ..وبلحظة يقبع ويطير هو وبيته واهله ..
هو انسان يمسك الحيط والبيت بلا حيطان …
اذن هو في لبنان .. نقطة في حروب الآخرين والاحلى.. حماس البعض فينا وما خلونا ..
فينا وما رح نخليهم ..
وما فينا وعم نهدد ..
فينا وما فينا فالقرار ملزم وحفر وتنزيل على بلد جغرافياً موقعه نقمة ومصيبة …
عدوانياً ضعفه ينادي الشر ..
طبيعة اهله تنادي التبعية والتفرقة …
ومع هيك كله تمام
نرمي حالنا بفرح المناسبات …
نقسم المشاكل او بالأحرى المناطق تناديها …
ننسى او نتناسى
ونحن بأمس الحاجة لطلب الغفران ..
وأجواء آمنة وأجواء مفتوحة
وشو ناطرنا …
راحة …أشك بأمر الاحلام ..
قال للعالم المنتظر غصباً عنه .. ايها الشعوب!!؟؟ نحن معكم سندعمكم !!
والشعوب في البداية والنهاية هي وقود شرور الحروب …
هي العاجزة .. هي من تبتدأ وغيرها يزيد الاشتعال
هي ترحل وهم باقون ..
وهل من مزيد للشر ..
خلقنا وصبرنا
والصبر مل منا ..
والقرار …
ليس فرار ..
النوم له طقوسه …
الحب له التزاماته ..
طاعة بدون رضى احياناً …
وتمرد بدون نتيجة احياناً …
المدرسة لها نظمها
العمل له قواعده ..
حتى الفرح نستورده من الآخرين نتفاعل معه …
والحزن يرمى علينا شئنا ام أبينا ..
اذن اين القرار …
اوقات فينا نكون اصحاب قرار ..
باستقلالية التفكير والمادة
وعدم الاتكال …
اما بالنسبة للحرب والسلام ..
فلا قرار لنا بل الاسوأ علينا تحمل القرار …
موجودة في لبنان.. مرتع تلقي الحروب
واذا قررت سافر ضروري مر فوق ايران لأصل إلى اوستراليا …
واذا قررت انتظر ..
الحرب تكزدر داخلي
وسؤالي ..
وسؤال اهل البلد شو بدهم فينا …
شو صعبة تكون حر ومأسور …
ابتسم لها عصفور الشجرة
لا تلحقيني .. فانا لا اعرف بداية ونهاية المشوار
تحرك النسيم وين في عطر الحقيه …
نادتها العاصفة
اضهري شو بدك بقعدة البيت
واجهي البرد بالدفء
واجهي الريح بالسكينة ..
ضحك قلبها
عبس مخها
هيك نحن هون مفركشين
طريقنا مرصود
منخلص من شي خوف
بيجي رعب ..
أصغت اليها غصباً عنها فاتحة تلفونها وهي جالسة بقربها مندهشة
قالت لها من هذه ؟؟
قالت سيدة محللة سياسية في اميركا
لبنانية
قال ما في ضربة لايران
سألتها اتصدقينها
قالت اجل ..
بتفهم وبتعرف ..
إذا هي بتفهم ليش نحن ما منفهم ان الحرب خيط بين عدة أيادي ..
وما حدا بيعرف اللحظة إلا من قرر ..
ومن سيساند
واكيد ليس المتلقي
وشوشها العصفور لاحقي حركة الطيران ..اغلاق مجال جوي …
وطار إلى حرية اللامكان …
اغلقت زاوية الكلمات ..
تاهت في صمت
يسمى ترقباً..
وهي تسميه جبناً …
وما بين الصمت والكلمة
وعيي ام ادمان واقع
ام هروب
ببساطة
اختباء …
وهو جبن الكلمات …