يعقوبيان أوقفت شاحنات نفايات غير مفرزة بمكب برج حمود
حجم الخط
باغتت النائب بولا يعقوبيان مساء الثلاثاء القيّمين على «مكب» برج حمود لتأكيد المعلومات والمعطيات التي كانت بحوزتها عن وصول نفايات غير مفرزة بشكل يومي الى من دون أي معالجة في المنطقة رغم تأكيد وكيل شركة «خوري للمقاولات» متعهدة مشروع المطمر أنه يتم استلام النفايات موضبة في بالات.
وارتأت يعقوبيان اثبات كلامها بالوقائع، فأوقفت 3 شاحنات وطلبت من سائقيها ايقاف المحرك وفتح الشادر ليتبين بعد الكشف عليها ان كلها تحوي نفايات غير مفرزة، وقالت يعقوبيان ان «ما تم توثيقه أثبت بما لا يقبل الشك ما كانت قد أكدته سابقا لجهة دخول نفايات غير مفرزة الى المطمر».
وأضافت: «لن أرد على القيمين على المطمر بعد اليوم الا بالصور والفيديوهات، على أمل أن أتمكن أن أُثبت يوما ما أن هناك أطراف سياسية متواطئة وتتقاضى أموالا لتغض النظر عن الارتكابات التي تحصل في المطمر».
مجلس الانماء والاعمار
من جهته، أصدر مجلس الانماء والاعمار توضيحا حول ما «جرى على بعض وسائل الاعلام المرئية، من تداول لموضوع إدخال شاحنات نفايات غير مفرزة يجري طمرها في مطمر برج حمود»، جاء فيه: «يقوم مجلس الانماء والاعمار حالياً بتطبيق الخطة التي اقرها مجلس الوزراء، بموجب قراره رقم (1) تاريخ 17/3/2016 والتي تتضمن ما يلي :
أعمال جمع وكنس ونقل النفايات المنزلية من الشوارع المخدومة الى معملي الفرز في الكرنتينا والعمروسية، أعمال فرز النفايات في معملي الفرز في الكرنتينا والعمروسية، اعمال تطوير معمل معالجة النفايات العضوية (معمل التسبيخ في الكورال) ليصبح بقدرة استيعابية 750 طن يومياً، أعمال انشاء وتشغيل مطمرين صحيين في الغدير وفي برج حمود – الجديد».
ويتم حالياً فرز النفايات المنزلية في معملي الفرز في العمروسية والكرنتينا، بحيث يتم فصل النفايات القابلة للتدوير والتثبت من عدم وجود أي نفايات طبية أو نفايات سامة وخطرة قبل توضبيها وارسالها الى المطامر، ومن ثم يتم نقل النفايات، بواسطة الشاحنات الى المطامر، إما موضبة في بالات (للنفايات غير العضوية) وإما غير موضبة (للنفايات العضوية)، كالشاحنات التي ظهرت في التقرير الذي جرى بثه، وذلك وفقاً للعقود الموقعة مع متعهدي تشغيل هذه المطامر.
وفي ما خص المطامر الصحية اشار البيان الى انه «يتم استحداث مساحات مردومة بمواد ترابية الى منسوب 1،5 متراً فوق مستوى سطح البحر، تكون محمية بحواجز بحرية يصل ارتفاعها الى 8 أمتار وعرض يتراوح بين 40 م و80 متراً، ويتم عزل هذه المساحات بالمواد اللازمة التي لا تسمح بتسرب عصارة النفايات التي يتم جمعها وتكريرها في محطات معالجة تعتمد احدث التقنيات. وبالتالي، نؤكد على عدم طمر أي نفايات منزلية مباشرة في مياه البحر، وان عملية الطمر تتم على المساحات التي يتم استخدامها لهذه الغاية وفقاً لما هو مبين آنفاً».
بيان الشركة المتعهدة
وفي السياق، أصدر مكتب المحامي مارك حبقة، وكيل شركة خوري للمقاولات (KCC)، متعهّدة إنشاء مطمر برج حمود الصحّي وتشغيله، بياناً ردّ فيه على تصريحات النائبة بولا يعقوبيان، وعلى قيامها مساء الثلاثاء بما سمّته «دهم» المطمر، جاء فيه: «إنّ شركة خوري للمقاولات غير مسؤولة عن عملية فرز ومعالجة النفايات التي تُنقل إلى مطمر برج حمود، إذ أن مجلس الإنماء والإعمار لزّم هذه المهمة إلى متعهّد آخر، وإنّ عملية مراقبة عملية معالجة النفايات المنقولة إلى المطمر ليست من اختصاص شركة خوري للمقاولات، بل من اختصاص جهات أخرى حدّدها العقد، وإنّ شركة خوري للمقاولات تنفي جملةً وتفصيلاً وجود أي نفايات نووية في مطمر برج حمود».






