توفيت والدتي منذ مدة، وأنا في أواخر أيام عمرها كنت مقصّرا معها ليس عمدا لكن بسبب مشاغل الحياة، فماذا أفعل؟
سامر ق. - بيروت
- إذا كنت تشعر بالتقصير تجاه أمك فلْتتب إلى الله تعالى بالندم والاستغفار ولتكثر من العمل الصالح، ولتكثر أيضاً من الدعاء والاستغفار لأمك، وعليك بالتصدّق عنها وهبة ثواب الأعمال الصالحة لها، واعمل على صلة رحمها وإكرام معارفها؛ فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبرَّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟ قَالَ: «نَعَم؛ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا، وَالاِسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا» رواه أبو داود وابنُ ماجه وصححه ابن حِبَّان، والله أعلم.