ما حكم تشغيل القرآن الكريم في البيت للبركة دون الإنصات؟
سمير شبقلو - بيروت
- تشغيل القرآن الكريم في البيت للبركة جائز شرعاً، خاصة عند خلو المنزل أو نوم أهله، لكن يُكره تركه يعمل مع انشغال أهل البيت عنه بالحديث واللغط، لما فيه من عدم الاحترام والإنصات الواجبين، والأفضل هو الاستماع والإنصات، أو إغلاقه عند الانشغال عنه لتعظيمه، وقد اختلف العلماء في حكم ذلك، بعضهم قال بالجواز حتى لو لم يستمع إليه أحد أو كان أهل البيت نائمين أو خارج المنزل، والبعض الآخر قال بالكراهة لأن ذلك يعدّ إعراضاً عن القرآن وامتهاناً له، والخلاصة أن الأصل هو الاستماع والإنصات عند سماع القرآن، فإن لم يتيسر ذلك، فالأولى إغلاقه، كما نص على ذلك كثير من أهل العلم والله أعلم.