بيروت - لبنان

اخر الأخبار

13 شباط 2026 12:00ص توفيق ونجاح.. نجاة وفلاح

حجم الخط
أيام ونودّع شهر شعبان ويهلّ علينا شهر رمضان فأحببت أن أدوّن هذه المقاربة في سطور.
نقول عادة في موضوع التوفيق «حالفه التوفيق» أي النجاح ونقول أيضاً «حاول التوفيق بين «خصمين» أي إصلاح ذات البين ونقول أيضاً «التوفيق بين الزوجين». ونعلم أن التوفيق هو من الله والآية الكريمة: {وما توفيقي إلّا بالله}.
أما النجاح فهو الظفر وإدراك الغاية ونقول «تكلل العمل بالنجاح وبالتوفيق» أي بالظفر وبالفوز وبالسداد. ونقول أيضاً «حالفه النجاح» أي كان محظوظاً.
ومن الممكن أن يكون النجاح سلبياً مثال على ذلك: «نجح في شق الصف» و«نجح في إثارة الفتنة» وقسْ على ذلك من الأمثلة غير المستحبة.
أما النجاحات الإيجابية فكثيرة جداً جداً والحمد للّه.
ومع انتقالنا إلى موضوع الفلاح والنجاة نرى أن الفلاح هو الفوز بالجنة والنجاة من النار {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} إذن فإن الدعوة في الآذان «حيّ على الفلاح» هي دعوة صريحة إلى طريق الخير والفوز بالنعيم وبالتالي النجاة بالخلاص من الأذى ومن الخسران.
{قد أفلح المؤمنون} (١) سورة المؤمنون. {قد أفلح من تزكّى} (١٤) سورة الأعلى. {قد أفلح من زكّاها} (٩) سورة الشمس. 
وبالمناسبة فإن من أسماء الناس إسم «نجاح» وهو إسم للذكور والإناث وإسم «توفيق» وإسم «نجاة» وإسم «فايز وفايزة» وغيرها. 
خلاصة القول:
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور} (الآية ١٨٥) سورة آل عمران.
اللهم بلّغنا رمضان واجعلنا من الصائمين والطائعين والتائبين والأوابين.

عزام حوري