منذ مطلع شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي والصالات الفرنسية تعرض بنجاح شريط: Sacre Coeur: son regne n`a pas de fin، للمخرجين الفرنسيين صابرينا وستيفن غومال، وهما وصلا إلى بيروت وواكبا العرض الإفتتاحي للشريط وناقشاه مع الحضور في إحدى صالات غراند سينما - الأشرفية، ليكمل الشريط حضوره على مستوى العروض الجماهيرية التي تزامنت مع زيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان وقرب حلول عيدي الميلاد ورأس السنة.
إذن الفيلم يواكب 3 مناسبات في وقت واحد وهو عمل مفعم بالإيمان والصلاة من خلال عدد من القصص الحديثة والروايات الموثوقة عن عجائب للسيد المسيح حضر فيها مواسياً راجياً محباً وداعماً مؤمنين ذابوا في التضرع له، وتفرغوا لعبادته فبادرهم ببركة خاصة هيمنت على حيواتهم وجعلتهم يشعرون بمدى قربه منهم، ودعمه لهم.
وهنا تحضر حالات من داخل الكنيسة عبر راهبات مكرّسات ورجال دين كما مع أناس من العامة يعلنون أن السيد المسيح هداهم وأرشدهم إلى الطريق القويم، وكان خير معين لهم في يومياتهم ومشاريعهم وهم بادلوه بركته الغامرة بالحب والصلاة ومساعدة الآخرين لتنشأ سعادة تتدفق أملاً بالحياة، وثقة بأن كل المعضلات ستحلّ.
المخرجان أنتجا وكتبا نص الشريط لتكون الأهم تلك الهالة التي أحاطا فيلمهما بها، بحيث يلمس المتابع عمق المشاعر الإيمانية وصدقها على مدى 95 دقيقة، كانت الأصوات أعلى من الهمس بقليل مع مناخ موسيقي - تييري ماليه - داعم لم يترك لقطة إلّا ووفّاها حقّها في المعنى والمبنى، وعدا عن المؤثرات المشهدية التي عبّرت عن معنى الفيلم: القلب المقدس، وقاد فريقها التقني: ستيفن بيغو، فإن مناخ الإظلام معظم وقت الفيلم منحه معنى الدفء، وكانت الوجوه التي ظهرت طيبة وصادقة في قولها وإيمانها، مما عزز كينونة الفيلم كشاهد ميداني على عدد من الظواهر غير الطبيعية التي شعر بها وعاشها عدد من الأشخاص في إختصاصات متنوعة ورووها أمام الكاميرا.
إنهم: الأب لوي باردون، جولي بودريا، مارسيل شاريون، غريغوري دوتوا، وجوليان إيميه مارتان.