جورج زريق "انتحر" وغيره كثر فيما السياسي يلهث وراء مصالحه
حجم الخط
نجح السياسي في اجتياز مرحلة الانتخابات ووصل الى المجلس النيابي، دخل وأدخل البلد معه في دوامة تشكيل الحكومة، وبعد تسعة أشهر تشكلت الحكومة والتي لم تكشف عن أي جديد في الأسماء، وبدأت وكعادتها باطلاق الوعود الطنانة الرنانة، مشاريع انمائية تطور اقتصادي ملموس وتأمين فرص العمل للآلاف من الشباب فضلاً عن مؤتمر سيدر وما يمكن أن يحققه من انجازات، لكن جاء انتحار جورج زريق في باحة مدرسة ابنته هرباً من الأقساط المدرسية والتي لم يعد ليتحملها ليثبت مرة جديدة أن المواطن في هذا البلد يعيش في وادي اليأس والفقر والعجز بينما يعيش السياسي في أبراجه العاجية لا يعلم شيئاً عن حقيقة معاناة الشعب حتى وان تناولها في خطاباته الا انه حتماً لا يعيش فصولها وليس باستطاعته تلمس ما يشعر به "المواطن الفقير" حينما يعجز عن تأمين لقمة عيشه.
فيما الدولة "نواب ووزراء" منشغلون بمنح الثقة لأنفسهم ،المواطن يفترش الطرقات تعبيراً عن غضبه من الوضع القائم، لكن يبقى السؤال المطروح هل سيستجيب أكبر عدد من المواطنين للدعوات التي توجه اليهم "للنزول الى الشارع" بهدف الضغط على الدولة أو ربما الانقلاب عليها "بثورة مشرفة" تعيد للمواطن كرامته التي زهقت على أبواب السياسيين طلباً "لفتات الخبز" الذي يسد بها جوعه؟؟!!
في ساحة النور نصبت الخيم استعداداً لاطلاق التحركات في وجه السلطة الظالمة، وتعبيراً عن عدم الثقة بالحكومة والتي تضرب بعرض الحائط كل الأصوات التي تعلو من هناك وهناك رفضاً لها ولفسادها، فهل ستنجح خطوات الشعب هذه المرة؟؟؟ علامات استفهام كثيرة ترتسم حول المرحلة المقبلة والتي يصفها البعض بالحاسمة.
ارتفاع نسبة الانتحار
القيادي في حزب 7 مالك مولوي قال:"طبعاً لاثقة بالحكومة الحالية، فكل حكومة تأتي بنفس العناوين المتعلقة بمكافحة الفساد والاصلاح والتغيير فلماذا علينا تصديقها اليوم؟؟؟ الشعب اللبناني أصيب بالكثير من خيبات الأمل، البلد يسير نحو الوراء الدين العام يزيد ويقابل ذلك الفقر والبطالة المستشرية، جميعنا نشهد يومياً على حالات الانتحار والاضراب عن الطعام، فهل هذا هو المطلوب؟!".









