طرابلس تحت الضوء والدعوة للانتخابات "يقلق راحة مواطنيها"
حجم الخط
تعيش مدينة طرابلس حالة من الترقب والحذر الشديدين بعد قرار المجلس الدستوري ابطال نيابة ديمة الجمالي والتي لم تكن راضية عن هذا القرار تماماً كما هو حال المرشح الطاعن الدكتور طه ناجي والذي كان ينتظر منذ لحظة تقديمه الطعن اعلان فوزه.
مصادر مطلعة في مدينة طرابلس ترى في الطعن والنية عن اجراء انتخابات فرعية في الشهرين المقبلين أمر يكلف خزينة الدولة أعباء مالية هي بغنى عنها كون النتيجة ستأتي لصالح تيار المستقبل المستفيد الأول من الصيغة التي تم بها قبول الطعن نظراً الى أن اعادة اجراء الانتخابات على أساس النظام الأكثري ستضعف حظوظ منافسيه الى أدنى حدود، خصوصا اذا ما استمر التوافق الحاصل فيما بين الرئيسين نجيب ميقاتي والحريري والذي كان قد بدأ منذ لحظة تشكيل الحكومة، هذا وأعلن الوزير السابق محمد الصفدي موقفه على لسان زوجته الوزيرة فيوليت الصفدي والتي أكدت السعي لاعادة النائب ديمة الجمالي الى المجلس النيابي من خلال الانتخابات المقبلة.
هذا الكلام، قد يعارضه البعض ممن يسعون لاطلاق التحليلات التي ستسبق اتخاذ القرارات الحاسمة لجهة التحالفات المقبلة، بأن يذهب للايحاء بأن مشاورات قائمة فيما بين الرئيس نجيب ميقاتي والنائب فيصل كرامي للتوافق على صيغة معينة لخوض الانتخابات المقبلة.
المجلس الدستوري أصدر قراره بعد تسعة أشهر من الانتخابات النيابية ليرفض 17 طعناً ويقبل بطعن واحد يعود لدائرة طرابلس مما سيضعها مجدداً تحت الأضواء منذ هذه اللحظة وحتى تاريخ انتهاء الانتخابات الفرعية واعلان النتائج.
الدكتور عطية
الناشط السياسي الدكتور عاطف عطية قال لجريدة "اللواء":"كان من المفترض أن يأتي الجواب على الطعن من قبل المجلس الدستوري قبل فترة طويلة بغض النظر عن النتيجة والتي أظهرت أن هناك من نجح نتيجة خطأ في احتساب الأصوات، مما يعني فوز من يليه وهذا ما لم يحصل".






