"لابورا" تؤكد دعمها استراتيجية التفتيش المركزي في مكافحة الفساد
حجم الخط
رأت مؤسسة "لابورا" في بيان أن "ما أعلنه رئيس هيئة التفتيش المركزي
القاضي جورج عطية في مؤتمره الصحافي أمس عن استراتيجية العمل الرقابي لعام
2019 يشكل نقلة نوعية في مكافحة الفساد".
واعتبرت ان "هذا الوعد الصادر عن القاضي عطية، المشهود له بالنزاهة والشفافية والموضوعية والحياد، يشكل الأمل الباقي للبنانيين التواقين الى قيام دولة المواطنة والخدمة، دولة الإدارة النزيهة، دولة الحق والقانون".
ودعت السلطات الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية، "وفي مقدمها رئيس الجمهورية، وكذلك السلطة الرابعة، أي الاعلام، الى تقديم الدعم الكامل لهذه الاستراتيجية، ان بالتشريع أو التنفيذ او الاحكام المطلوبة، كي يتمكن التفتيش المركزي والسلطات الرقابية الأخرى من تنفيذ مهماتها بنجاح وعدالة وشفافية، وعدم السماح للفاسدين بالتلطي تحت عباءة أي مسؤول أو مرجع سياسي أو ديني".
وأعلنت وضع "جميع امكاناتها في تصرف هذه الخطة، ان لجهة المعلومات او الإحصاءات التي تملك عن الفساد وان لجهة كشف مكامن هذا الفساد، والتي قامت بجمعها ومتابعتها منذ أكثر من عشر سنوات لدعم هذا الهدف وقد زودت المسؤولين والاعلاميين العديد منها".
وأكدت "تأييد هذه الخطة
الاستراتيجية لمكافحة الفساد في الادارة العامة، التي بدأتها "لابورا" منذ
تأسيسها، مع التمني على رئيس هيئة التفتيش المركزي تنفيذها قولا وفعلا لأن
ذلك يشكل المدماك الأساسي في بناء الدولة العادلة التي من أسس قيامها
مهامها خدمة المواطن".
واعتبرت ان "هذا الوعد الصادر عن القاضي عطية، المشهود له بالنزاهة والشفافية والموضوعية والحياد، يشكل الأمل الباقي للبنانيين التواقين الى قيام دولة المواطنة والخدمة، دولة الإدارة النزيهة، دولة الحق والقانون".
ودعت السلطات الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية، "وفي مقدمها رئيس الجمهورية، وكذلك السلطة الرابعة، أي الاعلام، الى تقديم الدعم الكامل لهذه الاستراتيجية، ان بالتشريع أو التنفيذ او الاحكام المطلوبة، كي يتمكن التفتيش المركزي والسلطات الرقابية الأخرى من تنفيذ مهماتها بنجاح وعدالة وشفافية، وعدم السماح للفاسدين بالتلطي تحت عباءة أي مسؤول أو مرجع سياسي أو ديني".
وأعلنت وضع "جميع امكاناتها في تصرف هذه الخطة، ان لجهة المعلومات او الإحصاءات التي تملك عن الفساد وان لجهة كشف مكامن هذا الفساد، والتي قامت بجمعها ومتابعتها منذ أكثر من عشر سنوات لدعم هذا الهدف وقد زودت المسؤولين والاعلاميين العديد منها".






