أردوغان: "غصن الزيتون" مستمرة حتى "تطهير" كامل حدودنا مع سوريا
حجم الخط
قال الرئيس التركي طيب أردوغان اليوم إن بلاده ستطهر حدودها بالكامل مع سوريا من "الإرهابيين" مما يدل على أن الهجوم التركي المستمر منذ تسعة أيام في منطقة عفرين بشمال سوريا سوف يتواصل.
وقال أردوغان في مؤتمر لحزبه "العدالة والتنمية" الحاكم في إقليم أمسايا الشمالي إن تركيا ستعمل على ضمان إمكانية عودة اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم إلى ديارهم فور تطهير الحدود من المسلحين، وذلك بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وأضاف "بلدنا يستضيف 3.5 مليون سوري، ونعمل على تأمين عودتهم إلى ديارهم".
واعترف بأن "20 شخصا قتلوا في العملية العسكرية بعفرين حتى الآن، وأضاف أن 7 منهم من الجيش التركي والبقية من الجيش السوري الحر".
وفي سياق متصل بالشأن السوري، قال الرئيس التركي، إن القوات المشاركة في عملية "غصن الزيتون" ستحرر بعد قليل جبل برصايا الاستراتيجي الذي تتحصن فيه "العناصر الإرهابية"،
مكررا أر تأكيده إن تركيا ليس لديها أطماع لاقتطاع أراضٍ من سوريا.
موضحا خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري في ولاية جوروم وسط البلاد، اليوم أنه تحدث مع الضابط الذي يقود العمليات العسكرية في جبل برصايا بمنطقة عفرين التابعة لريف محافظة حلب السورية، وأضاف: أخبرني أن القوات التركية ستحرر قمة الجبل من "الإرهابيين" بعد قليل".
وأشار الرئيس التركي، إلى أن عدد من وصفهم بالـ"إرهابيين" الذين تم تحييدهم منذ انطلاق عملية غصن الزيتون، بلغ 484 إرهابيا.
وأوضح أنه زار مؤخرًا المنطقة الحدودية فأبلغه قائد عملية "غصن الزيتون"، بعدم وجود مشاكل، وأضاف "سأكون أول الملتحقين في حال حدوث أي مشكلة صغيرة، وبعد ذلك سنسير معًا".
ووصف من يقول "لا للحرب بالنسبة لعملية غصن الزيتون يقول نعم للظلم ونعم لسيطرة تنظيم إرهابي وتسلطه على رقاب وأعراض الأبرياء".
وأضاف: "هل تعلمون ماذا يقول أهالي عفرين بعد سماعهم تطهير جيش بلادنا قراهم من الإرهابيين: جاء الأتراك نحن في أمانٍ الآن".
من جهة ثانية، أفادت وكالة الأناضول بأن القوات المسلحة التركية والسوري الحر تمكنوا، في اليوم التاسع من عملية "غصن الزيتون"، من "تحرير" 18 نقطة عسكرية كان "التنظيم الإرهابي" يحتلها في منطقة عفرين.
وتشمل المنطقة التي جرى "تحريرها" اليوم 5 بلدات و13 قرية ومزرعة واحدة، و4 تلال استراتيجية.
وتستمر عملية "غصن الزيتون"، التي أطلقها الجيش التركي في 20 كانون الثاني الجاري، مستهدفةً المواقع العسكرية لتنظيمي "داعش" و"ب ي د/بي كاكا" "الإرهابيين" شمالي سوريا، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار، بحسب الأناضول.
ونفذت القوات المسلحة التركية، خلال الفترة من آب 2016 وحتى آذار 2017، عملية "درع الفرات"، دعما للجيش السوري الحر، ولما سمته تركيا "عمليات تطهير مناطق حدودية في سوريا من الإرهاب".






