أردوغان ومنافسه في الإنتخابات يتعهدان بإعادة السوريِّين لبلادهم
حجم الخط
تعهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ومنافسه الرئيسي في انتخابات الرئاسة التي تجري غدا الاحد بإعادة اللاجئين السوريين لبلادهم في استجابة لقلق الناخبين المتزايد إزاء أعداد اللاجئين في تركيا.
ويعيش ما يربو على 3.5 مليون سوري فروا من الصراع في بلدهم في تركيا وأصبح وجودهم قضية من قضايا الانتخابات إذ يعتبرهم بعض الأتراك عبئا اقتصاديا وتهديدا لفرص العمل المتاحة أمامهم.
وقال أردوغان في كلمة بمدينة غازي عنتاب في جنوب شرق البلاد:«نسعى بعد الانتخابات مباشرة إلى إحلال الأمن في كل الأراضي السورية بداية من المناطق القريبة من حدودنا ولتسهيل عودة ضيوفنا إلى ديارهم».
وأضاف:«لكن كي يتحقق هذا ينبغي أن يمر يوم 24 الجاري (يوم الانتخابات) بسلام. استقرار سوريا يعتمد على قوة تركيا وإلا سيمزقون سوريا إرباً».
وسيدلي الأتراك بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية والرئاسية يوم الأحد.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أنها ستشهد منافسة أقوى مما كان متوقعا عندما دعا إردوغان إلى الانتخابات في نيسان.
ويعني هذا احتمال إجراء جولة إعادة في انتخابات الرئاسة وخسارة حزب الحرية والتنمية الحاكم لأغلبيته في البرلمان الذي يتشكل من 600 مقعد.
أما محرم إنجه مرشح حزب الشعب الجمهوري أكبر منافس لأردوغان في الانتخابات فقد تعهد مرارا خلال حملته بإعادة السوريين لبلادهم.
وكرر التعهد خلال حشد انتخابي قائلا إنه سيصلح العلاقات مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد ويعين سفيرا في دمشق في غضون 10 أيام من انتخابه.
وقد عبّر عشرات آلاف الأتراك خلال تجمع انتخابي في إزمير عن دعمهم لمحرّم إنجيه .
وقال المنظمون إنّ 2،5 مليون شخص شاركوا في هذا التجمع، لكن لم يكن ممكناً التأكد من هذه الأرقام من مصدر مستقل. واستنادا إلى محللين، قد يتواجه انجيه مع اردوغان خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في الثامن من تموز .
وتوجه انجيه إلى الحشود بالقول «اردوغان رجل مُتعَب، وحيد (...) رجل متغطرس لا يحترم شعبه».
وفي وقت سابق قال انجيه إن «تركيا تريد التنفس والسلام والاستقرار» مضيفا «انها لا تريد شخصا يصرخ ويغضب.
تريد شخصا اكثر شبابا ورابط الجأش».
الى ذلك، هبطت طائرة على متنها الرئيس التركي في رحلة أولى رمزية إلى المطار الثالث في اسطنبول، أحد المشاريع الكبيرة التي يعمل اردوغان على ابرازها في حملته للانتخابات التشريعية والرئاسية .
وهبطت الطائرة الرئاسية مساء الخميس في هذا المطار الذي من المفترض أن يفتتح رسمياً في 29 تشرين الأول ، يوم العيد الوطني. وصرّح الرئيس لدى وصوله إلى اسطنبول بعد اجتماع في غازي عنتاب (جنوب) «ان شاء الله، مطارنا سيصبح ميزتنا التي ستذهب أبعد من حدودنا».
وأكد اردوغان أن المطار الجديد الذي يضم ستة مدرّجات ستكون لديه في البدر القدرة على استقبال 90 مليون مسافر قبل ان يرتفع هذا العدد 150 مليون مسافر عام 2023.
وإلى المطار تُضاف مشاريع أخرى مثل بناء قناة موازية لمضيق البوسفور على غرار قناتي السويس وبنما.
(ا.ف.ب-رويترز)






