أردوغان يُعلِن عن اتصالات بدمشق.. وقمّة سوتشي في ١٤ الجاري
حجم الخط
قالت وكالة الإعلام الروسية امس نقلا عن الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين سيلتقي بزعيمي تركيا وإيران في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود يوم 14الجاري .
ولم تقدم الوكالة تفاصيل أخرى لكن بوتين قال في الشهر الماضي إنه سيعقد مثل هذا الاجتماع لبحث الوضع في سوريا حيث تحاول موسكو وأنقرة إقامة منطقة لخفض التصعيد.
وقالت البلدان الثلاثة إنها ترغب في تسوية سياسية لإنهاء الصراع السوري.
وتدعم روسيا وإيران الرئيس السوري بشار الأسد بينما ترغب تركيا وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي ومنها الولايات المتحدة في تنحيه.
من جهته قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان امس إن حكومته أبقت اتصالات «على مستوى منخفض» مع النظام السوري عبر جهاز الاستخبارات رغم أن أنقرة هي من أشد خصوم هذا النظام.
وصرح إردوغان في مقابلة مع تلفزيون «تي آر تي» الرسمي «السياسة الخارجية مع سوريا تتم على مستوى منخفض». وتدهورت العلاقات بين الحكومة التركية ودمشق بعد حملة القمع الدامية التي شنها النظام السوري على الاحتجاجات التي اندلعت في 2011، ورفضت أنقرة أي اتصال مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وهذه أول تصريحات تكشف فيها تركيا وجود اتصالات مباشرة منخفضة المستوى مع دمشق.
وقال اردوغان «حتى مع عدوك، فإنك لا تقطع العلاقات في شكل نهائي فقد تحتاج اليه».
على صعيد اخر، نقلت وسائل إعلام حكومية سورية عن مصدر عسكري قوله إن طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة هاجمت موقعا لقوات النظام قرب جبهة القتال ضد جيب لتنظيم داعش في ساعة متأخرة ليل السبت فتسببت في أضرار وإصابات.
وقال متحدث باسم التحالف الذي يحارب التنظيم في آخر جيب له إلى الشرق من نهر الفرات إن حلفاءه المحليين تعرضوا لإطلاق النار و«مارسوا حقهم في الدفاع عن النفس» مضيفا أن الواقعة قيد التحقيق.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن المصدر العسكري قوله في ساعة مبكرة من صباح امس «شن طيران التحالف الأميركي» مساء امس عدوانا على أحد تشكيلات الجيش العربي السوري العاملة في منطقة البوكمال بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
وأضاف المصدر أن الهجوم أسفر عن إصابة جنديين وتدمير مدفع.
وقال الكولونيل شون رايان المتحدث باسم التحالف في رسالة بالبريد الإلكتروني «تعرضت القوات الحليفة لنا لإطلاق نار ومارست حقها الأصيل في الدفاع عن النفس».
ويدعم التحالف قوات سوريا الديمقراطية التي تضم جماعات سورية مقاتلة تقودها وحدات حماية الشعب الكردية.
وقال رايان إن الأراضي الخاضعة للتنظيم على نهر الفرات «انحسرت إلى آخر قريتين» مضيفا أن التحالف يتوقع تطهيرهما قريبا ويعتقد أن معظم المقاتلين المتبقين في صفوف التنظيم من الأجانب في الأغلب.
وتحرص روسيا والولايات المتحدة على الاتصالات العسكرية بينهما للحيلولة دون وقوع أي صراع بطريق الخطأ بين القوتين اللتين تحاربان التنظيم. لكن بعض الاشتباكات وقعت.
(ا.ف.ب-رويترز)






