إغلاق الحكومة الأميركية… ايقاف رواتب الجنود واغلاق المتاحف والحدائق
أغلقت اليوم الحكومة الفيدرالية الأميركية، وذلك للمرة الثانية خلال ثلاثة أسابيع، بعد إخفاق الكونغرس بتمرير تسوية حول الميزانية.
وكان نواب في الكونغرس الأمريكي قدموا، الأربعاء، مشروع تسوية للميزانية رفع فيها سقف الدين، وخصص فيها 80 مليار دولار كمساعدات للمناطق التي ضربتها أعاصير كتكساس وفلوريدا وبويرتوريكو، في الوقت الذي خصص فيها 160 مليار دولار لوزارة الدفاع الأميركية بالإضافة إلى 128 مليار دولار لتمويل البرامج غير الدفاعية.
ويعجز البرلمانيون منذ بدء السنة المالية في الأول من تشرين الاول الماضي، عن الاتفاق على قيمة النفقات الفدرالية لكامل السنة وتوزيعها.
وبالتالي، يعمد الكونغرس منذ ذلك الحين إلى إصدار قوانين إنفاق موقتة لتمويل الإدارة الفيدرالية على دفعات لبضعة أسابيع في كل مرة من غير أن يتوصل إلى إقرار الإصلاحات البنيوية التي تطالب بها الإدارة الجديدة.
ويشترط الديمقراطيون للموافقة على الزيادة الكبيرة في ميزانية الدفاع، إقرار زيادة موازية لباقي النفقات الداخلية. كما يستغلون هذا الاستحقاق لمحاولة انتزاع تنازل يتعلق بتشريع أوضاع مئات آلاف الشبان المقيمين في الولايات المتحدة بصفة غير قانونية، غير أنهم لم ينجحوا في مساعيهم حتى الآن.
الجيش على سبيل المثال يعتبر مؤسسة ضرورية، إلا أن الجنود وبما في ذلك هؤلاء المتواجدين والمشاركين بعمليات لن يتقاضوا رواتبهم بشكل مؤقت خلال فترة وقف العمل الحكومي، في الوقت الذي لن يعمل فيه الموظفون المدنيون في وزارة الدفاع الأمريكية بما في ذلك المدربون العسكريون ومتعهدو الصيانة وغيرهم.
أما إذا كنت تفكر بقضاء إجازة وزيارة الحدائق أو المتاحف وحتى حدائق الحيوانات الوطنية، فإن تلك المرافق ستكون مغلقة لاعتبارها مؤسسات غير ضرورية تتقاضى تمويلاً من الحكومة.






