إيران... ظلم واضطهاد في الداخل ونشر خطاب الكراهية في المنطقة
وللتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان وصرف الأنظار عنها، عمل نظام ولي الفقيه في طهران على إثارة سحابة الفوضى والقلاقل في المنطقة عبر أذرعهم المختلفة، لاسيما الميليشيات المذهبية.
وتعليقا على حالة حقوق الإنسان في إيران، نبهت السعودية على لسان القائم بأعمال وفدها لدى الأمم المتحدة، خالد منزلاوي، إلى خطورة الممارسات الإيرانية التي تطال الأقليات، ولاسيما عرب الأحواز.
وأكدت السعودية على عدم وجود مؤشرات بأن النظام الإيراني يعتزم معالجة الظلم والاضطهاد الذي يعاني منه عرب الأحواز ومصادرة هويتهم العربية وحقوقهم المدنية.
وأشارت إلى أن إيران تسعى لصرف انتباه العالم عن الوضع المزري لحقوق الإنسان من خلال اختلاق الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في دول المنطقة والعمل على نشر خطاب الكراهية والطائفية.
وما أشار إليه البيان السعودي، هو واقع يمكن تتبع أثره في العديد من مناطق الصراع والتوتر في المنطقة، من العراق وسوريا شمالا إلى اليمن جنوبا، مرورا بلبنان.
واعتاد النظام الحاكم بطهران قمع كل الأقليات العرقية، التي تشكل في مجموعها السواد الأكبر من سكان البلاد، وخاصة عرب الأحواز الذين يقع عليهم النصيب الأكبر من الاضطهاد والظلم.
فمنذ احتلالها إقليم الأحواز في الربع الأول من القرن العشرين، نفذت الحكومات الإيرانية المتعاقبة خطة شاملة لمحو الهوية الأحوازية، ليتصاعد القمع مع وصل الخميني إلى السلطة عام 1979.
وحرمت طهران أهالي عربستان من الدراسة بلغتهم الأم وغيّرت أسماء المدن إلى الفارسية، وحظرت أي أنشطة ثقافية عربية، وعاقبت النشطاء بالسجن والتعذيب حتى الموت.
ولا تلوح في الأفق أي مؤشرات على أن النظام في طهران يمكن أن يغير من تلك الممارسات، ضد الأقليات بشكل عام، وعرب الأحواز بشكل خاص.






