البنتاغون: الصين أصبحت خطراً على الجيش الأميركي... والأخيرة ترد؟
كشف تقرير جديد لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أن الصين أصبحت تشكل خطرا كبيرا على الجيش الأمريكى.
قالت وزارة الدفاع فى تقريرها، إن "هناك ما يقرب من 300 نقطة يمكن النفاذ من خلالها على نحو يؤثر على مواد فى غاية الأهمية ومكونات ضرورية بالنسبة للجيش الأمريكى".
وأضافت وزارة الدفاع، وفقا لوكالة "رويترز"، أن الصين تهيمن على الإمدادات العالمية من العناصر الأرضية النادرة وهى عناصر ضرورية فى التطبيقات العسكرية الأمريكية.
وأشار التقرير أيضا إلى وجود الصين على الساحة العالمية فيما يتعلق بإمدادات أنواع معينة من الإلكترونيات وكذلك مواد كيماوية مستخدمة فى الذخائر الأمريكية.
وجاء فى التقرير "من النقاط المهمة التى خلص إليها هذا التقرير أن الصين تشكل خطرا كبيرا ومتزايدا على توريد مواد وتكنولوجيات تعتبر استراتيجية وشديدة الأهمية للأمن القومى الأمريكى".
يذكر أن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، شهدت توترًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، بسبب الإجراءات الاقتصادية القائمة بين البلدين، والتى برزت وسط تصاعد التهديدات بفرض رسوم جمركية جديدة من قبل الولايات المتحدة.
واعتبرت الوزارة أن تقرير البنتاغون أساء تفسير نوايا بكين الاستراتيجية وضخّم "ما يسمى بالتهديد العسكري الصيني"، مؤكدة أن "الجيش الصيني يبدي اعتراضه التام على هذا الطرح وقدم احتجاجات قوية للجانب الأمريكي".
وأكدت أن الصين تقوم بتنمية سلمية لجيشها وتنتهج استراتيجية وطنية دفاعية، تساهم بشكل دائم في السلام العالمي، وأن "الانتقاد الوارد في التقرير الأمريكي محض تكهنات مضللة".
ولفتت إلى أن "تحديث الجيش الصيني يهدف إلى حماية سيادة البلاد وأمنها ومصالحها التنموية بالإضافة إلى السلام والاستقرار والازدهار العالمي".






