التدخُّل التركي في سوريا يخيِّم على اجتماعات الأطلسي
حجم الخط
طالبت لوكسمبورغ امس باجراء مناقشة داخل الحلف الاطلسي حول التدخل العسكري التركي في سوريا ضد القوات الكردية التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية بدعم من قوات التحالف الدولي.
وقال جان اسيلبورن وزير خارجية لوكسمبورغ اثناء اجتماع لوزراء خارجية الحلف في مقره في بروكسل «ان الحلف الاطلسي نادٍ تحترم فيه القيم الديموقراطية. وحين تكون هناك ضبابية يجب ان يتم نقاش».
واضاف «يجب ان يكون متاحا الخوض بحرية في كل مشكلة تقع داخل الحلف الاطلسي.
ويعتبر كثير من اعضاء الحلف الاطلسي ان التدخل العسكري التركي في سوريا يجب ان يتم بحثه داخل الحلف لانه يشكل «عامل توتر وقلق».
والتقى وزير الخارجية الاميركي الجديد مايك بومبيو نظيره التركي مولود تشاوش اوغلو على انفراد على هامش الاجتماع. وحذر بومبيو أنقرة من اختيار منظومة دفاع جوي روسي بحسب محضر اميركي للقاء.
وحذر وزير الخارجية الأميركي من «جدية المخاوف الأميركية» خلال اجتماع مع نظيره التركي في بروكسل بشأن قرار أنقرة شراء بطاريات صواريخ أرض-جو روسية من طراز إس-400 التي لا تتوافق مع دفاعات حلف شمال الأطلسي.
وأضاف:«طلب من تشاووش أوغلو أن يدرس عن كثب أنظمة حلف الأطلسي القابلة للتوافق».
من جهته، قال تشاووش أوغلو إن تركيا ستتحرك مع الولايات المتحدة في منطقة منبج السورية .
وقال تشاووش أوغلو إن فرنسا لا وجود لها في منبج مضيفا أن تركيا قد تقيّم «عروضا جيدة» من الحلفاء لتزويدها بصواريخ باتريوت أو أنظمة دفاع جوي أخرى.
ميدانيا، كثفت قوات النظام قصفها لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين ومناطق قريبة منه تسيطر عليها المعارضة في جنوب دمشق، وهي آخر منطقة قرب العاصمة لا تزال خارج سيطرة الحكومة.
وقتل 17 مدنياً على الأقل بينهم سبعة أطفال جراء غارات وقصف مدفعي لقوات النظام على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي يسيطر تنظيم داعش على الجزء الاكبر منه، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتأتي هذه الحصيلة وفق المرصد، مع تكثيف قوات النظام وتيرة قصفها على الأحياء تحت سيطرة التنظيم في جنوب دمشق منذ صباح امس مرجحاً ارتفاع الحصيلة لوجود ضحايا تحت الأنقاض.
الى ذلك كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ارتفاع أعداد لاغتيالات المجهولة بإدلب إلى 16 في غضون ساعات فقط.
واغتال مجهولون عنصرين اثنين من «أنصار التوحيد» بإطلاق النار عليهما في مدينة خان شيخون جنوب إدلب.
كما قُتل مسلح وأصيب اثنان آخران من حركة «أحرار الشام» بإطلاق النار عليهما على طريق مشمشان في إدلب، بحسب ما أفاد المرصد.
يأتي تصاعد عمليات الاغتيال بعد 48 ساعة من توقف الاقتتال بين «حركة نور الدين الزنكي» و«حركة أحرار الشام» من جهة، و«هيئة تحرير الشام» من جهة أخرى.
(ا.ف.ب-رويترز)






