الملك سلمان: معالجة أزمتي اليمن وسوريا بتوقف إيران عن التوسع
حجم الخط
قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، امس في موسكو، أن معالجة أزمتي اليمن وسوريا وغيرهما من الدول العربية تتطلب «توقف إيران عن سياساتها التوسعية».
وقال الملك سلمان، خلال مباحثات عقدها مس في مقر إقامته بموسكو مع رئيس الوزراء الروسي، ديمتري مدفيديف، إنه أكد، خلال اللقاء، الذي أجراه أمس الاول مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن «تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وما تشهده من أزمات في اليمن وسوريا وغيرها، يتطلب توقف إيران عن سياساتها التوسعية والالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام الأعراف والقوانين الدولية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى».
كما أكد الملك سلمان «على ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والوصول إلى سلام شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية».
وأشاد الملك سلمان بالمباحثات المثمرة» مع بوتين، مشددا على أنها توجت «بالاتفاق على تعزيز التعاون» بين البلدين في مختلف المجالات.
وأكد الملك سلمان ان السعودية تعيش «مرحلة تاريخية ومفصلية من التطور الشامل، وقد ترجمت هذه المرحلة في رؤيتها 2030»، لافتا في هذا السياق إلى تطلع المملكة إلى مشاركة روسيا «في التعاون لتنفيذ برامج هذه الرؤية» بما يخدم مصالح البلدين المشتركة.
وأضاف: «لقد أثمرت جهود بلدينا في مجال البترول إلى التوصل لاتفاقية خفض الإنتاج، وتحقيق التوازن بين مصالح المستهلكين والمنتجين، ونؤكد حرصنا على استقرار السوق العالمية للنفط».
وفي هدا السياق، وقع وزيرا الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك والسعودي خالد الفالح على خارطة طريق ترسم ملامح التعاون بين البلدين في مجال الطاقة.
من جهة اخرى، أعلن الكرملين أن التعاون التقني العسكري بين روسيا والمملكة السعودية كان بين المسائل المطروحة على أجندة المفاوضات بين بوتين والملك سلمان.
وأفاد بيسكوف، ردا على سؤال من الصحفيين حول أنباء عن عزم الرياض شراء منظومة «إس-400» الروسية للدفاع الجوي، بأن التعاون الروسي السعودي في المجال التقني العسكري ليس موجها ضد دول أخرى بل يتطور في مصلحة البلدين والاستقرار في الشرق الأوسط.
وشدد بيسكوف على أن أي قلق من قبل دول أخرى بشأن هذا التعاون لا أساس له، في إشارة واضحة إلى تصريحات البنتاغون بهذا الخصوص.
(واس - روسيا اليوم - رويترز)






