باريس.. تظاهرات ضد ترشح بوتفليقة: "20 سنة تكفي"
حجم الخط
وصلت الاصوات المعارضة لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة إلى فرنسا، حيث تجمع مئات الاشخاص في باريس اليوم، منددة بترشح بوتفليقة من جديد في الانتخابات المقررة في 18 نيسان/ابريل.
ورفع المتظاهرون شعارات منها "ارحل" و"نظام مجرم" وسط زغاريد من مشاركات في التجمع.
وفيما يرتقب أن يقدم بوتفليقة ملف ترشحه في غضون الساعات القليلة المقبلة عبر خطباء في التجمع عن غضبهم ودعوا الى اقامة "دولة قانون وديموقراطية" في الجزائر وقال احدهم إن "الجزائر على موعد مع التاريخ".
وكتب على احدى اللافتات "لا لولاية العار، 20 سنة تكفي".
وقال المتظاهر عبد الرحمن حميروش (62 عاما-مهندس معلوماتي) انه منذ 1962 تاريخ الاستقلال عن فرنسا، "تحكم الجزائر من الاشخاص ذاتهم والنظام ذاته (...) والجزائر مفلسة حاليا مع أنها دولة غنية جدا. ماذا سنترك للاجيال المقبلة؟".
من جهتها نددت ندى تمزالي وهي جزائرية فرنسية (62 عاما) بـ"مصادرة الكلمة" و"سيطرة العسكر على الحكم" مضيفة "لقد قضوا على الثقافة وعمليا اقفلت كل دور السينما تقريبا".
وقالت احدى صديقاتها "ليست لدينا مستشفى (جيد) لكن لدينا مسجدا كبيرا".
من جانبها قالت صبرية دحيليس وهي مكلفة الاعلام في حزب طلائع الحرية، إن حركة الاحتجاج الحالية في الجزائر "ستكون ربيعا سلميا" مضيفة أنه من غير المعقول "ان يتم ترشيح رئيس +ميت+ لشعب يعد 40 مليون نسمة ويملك ثروات خيالية ويعيش في فقر لا يوصف".
وتعيش في فرنسا جالية جزائرية كبيرة.






