توجه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مباشرة إلى قوس النصر بعد عودته لباريس، الأحد، قادماً من الأرجنتين، ليتفقد الأضرار التي لحقت بالمعلم الشهير خلال أحداث الشغب، السبت.
وأظهرت لقطات تلفزيونية الجزء الداخلي من القوس، حيث تحطم جزء من تمثال ماريان، وهو رمز للجمهورية الفرنسية، كما كتب المحتجون على القوس شعارات مناهضة للرأسمالية ومطالب اجتماعية.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامين جريفو، أن البلاد ستدرس فرض حالة الطوارئ للحيلولة دون تكرار مشاهد بعض أسوأ الاضطرابات المدنية منذ أكثر من 10 سنوات، داعياً المحتجين السلميين إلى التفاوض.
وقال جريفو لراديو "أوروبا 1": "علينا التفكير في الإجراءات التي يمكن اتخاذها حتى لا تتكرر هذه الوقائع".
ورداً على سؤال عن إمكانية فرض حالة الطوارئ، ذكر أن الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية، سيناقشون كل الخيارات المتاحة لهم خلال اجتماع الأحد.
من جهته، أفاد مراسل "العربية" بأن الحياة طبيعية صباح الأحد في باريس والطرق مفتوحة، فيما أعلنت الشرطة الفرنسية عن إصابة 133 شخصاً خلال الاحتجاجات واعتقال 412 آخرين.






