بعد استدعائه للتشاور.. السفير الفرنسي يعود الجمعة إلى روما
وقالت الوزيرة ناتالي لوازو الجمعة لمحطة آر.تي.إل الإذاعية "سيعود اليوم إلى روما" وذلك بعد أسبوع على استدعائه للتشاور.
وكان نائب رئيس الحكومة الايطالية الشعبوية لويجي دي مايو ووزير الداخلية ماتيو سالفيني قد كثفا هجماتهما الكلامية على الرئيس الفرنسي إلى حد مطالبته بالاستقالة.
ففي كانون الثاني/يناير قال ماتيو سالفيني "كلما اقترب موعد رحيله كلما كان الأمر أفضل" واتهمه بالحكم "ضد شعبه".
وساهم لقاء نائب رئيس الوزراء الايطالي وزعيم حركة خمس نجوم لويجي دي مايو مع ناشطين من "السترات الصفراء" في باريس الأسبوع الماضي في تدهور الموقف، بعدما اعتبرت باريس خطوة دي مايو "استفزازاً إضافياً وغير مقبول".
والثلاثاء أعلنت الفرنسية أن ماكرون ونظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا أكدا خلال اتصال هاتفي "بأن فرنسا وإيطاليا اللتين أسستا معا الاتحاد الأوروبي، لديهما مسؤولية خاصة للعمل بشكل مشترك من أجل الدفاع عن الاتحاد وإعادة احيائه".






