بولتون لعقوبات جديدة على إيران بعد النفط والمال
حجم الخط
أعلن مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون امس أن واشنطن قد تفرض عقوبات جديدة على إيران بعد استهداف قطاعي النفط والمال.
وقال خلال مؤتمر صحافي مقتضب في باريس حيث يتوقع أن يصل 70 رئيس دولة لإحياء الذكرى المئوية لإنتهاء الحرب العالمية الاولى «أعتقد أنكم سترون المزيد من العقوبات مع الوقت وتطبيقا أشد صرامة لها».
وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب التي انسحبت في أيار من اتفاق 2015 الذي يمنع إيران من امتلاك القنبلة الذرية، أعادت فرض كل العقوبات التي رفعت بعد تطبيقه.
وأضاف «كان وقع العقوبات كبيرا على إيران. على الصعيد الاقتصادي العملة الإيرانية في أدنى مستوياتها والتضخم هائل والبلاد تشهد حالة من الركود».
وتابع «الهدف لا يزال خفض صادرات النفط الإيرانية. عملنا مع السعودية والإمارات ودول أخرى منتجة للنفط للتحقق من زيادة الإنتاج وعدم تأثير ذلك على الزبائن الذين يشترون النفط الإيراني».
من جهة أخرى قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن بلاده تأمل في العمل مع الصين بشأن العقوبات المفروضة على إيران.
وأضاف بومبيو في مؤتمر صحفي أنه عبر خلال اجتماع عقد في وقت سابق أمس مع نظرائه الصينيين عن رغبته في التعاون مع الصين في معالجة ملف البرامج النووية والصاروخية الإيرانية وأنشطة أخرى.
وقال بومبيو «نأمل في العمل مع الحكومة الصينية وشركات الطاقة الصينية في هذا الشأن... خفض عائدات صادرات إيران النفطية إلى الصفر جزء مهم في هذه الحملة وناقشنا هذا اليوم».
إلى ذلك قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إنه بحث في اجتماع رفيع المستوى أمس الجمعة مع نظيره الصيني ومسؤولين آخرين سبل تهدئة التوتر العسكري بين البلدين.
وأضاف ماتيس في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع «بحثنا خلال مناقشات صريحة سبل تخفيف التوتر، والحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة بين جيشينا وتقليل مخاطر حدوث حسابات خاطئة».
(أ ف ب - رويترز)






