أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ان الرد الايراني لم يعجبني ومرفوض بالكامل وظلت إيران تمارس ألاعيب مع الولايات المتحدة وبقية العالم طوال 47 عاما
واضاف :إيران لن تضحك علينا بعد الآن،مؤكدا ان الأموال التي حصلت عليها إيران بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 لن تحصل على مثلها مجددا أبدا.
وهدد ترامب، امس ، بمهاجمة أي شخص يقترب من مكان اليورانيوم الإيراني المدفون.
وأوضح ترامب أن قوة الفضاء تراقب اليورانيوم الإيراني المدفون تحت الأرض.
وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده ستحصل على اليورانيوم الإيراني في أقرب وقت، لافتا إلى أن إدارته أنجزت 70% من أهدافها في إيران، ولديها أهداف أخرى قد تقوم بضربها.
واعتبر ترامب أن إيران «هزمت ولم يعد لديها جيش ولا قادة ولا دفاعات». وأضاف «إذا انسحبنا الآن ستحتاج إيران 20 عاما لإعادة البناء، لكن لم ننته من أهدافنا بعد».
وقد اجرى الرئيس الاميركي اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال إن الحرب في إيران «لم تنتهِ بعد» مع احتفاظ طهران باليورانيوم المخصب.
وجرى خلال الاتصال بين ترامب ونتنياهو تناول اخر التطورات بعد الرد الايراني على المقترح الاميركي.
وأضاف نتنياهو في حديث لبرنامج «60 دقيقة» على شبكة «سي بي إس» الأمريكية «أعتقد أن الحرب حققت الكثير، لكنها لم تنتهِ بعد لأن ثمة مواد نووية، يورانيوم مخصب، يجب نقله إلى خارج إيران. لا تزال ثمة مواقع لتخصيب اليورانيوم يجب تفكيكها».وردا على سؤال عن كيفية إخراج هذا المخزون، أجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي «تدخل وتنقله خارجا».
وتابع «لن أقدّم جدولا زمنيا محددا للحصول على اليورانيوم الإيراني، لكنني أقول إنها مهمة بالغة الأهمية.
وفي الأثناء، أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا) بأن طهران بعثت بردها على مقترح أميركي لبدء محادثات سلام تفضي لإنهاء الحرب، فيما سُمح لناقلتين بالمرور عبر مضيق هرمز المحاصر.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الرد على المقترح الأمريكي، الذي سلم إلى باكستان المضطلعة بدور الوسيط بين الطرفين، يركز على إنهاء الحرب على كل الجبهات لا سيما لبنان وضمان سلامة حركة الشحن عبر مضيق هرمز. وكان المقترح الأمريكي يتضمن إنهاء القتال قبل بدء محادثات بشأن قضايا مختلف عليها، من بينها برنامج طهران النووي.
وذكر مسؤول حكومي باكستاني أن إسلام اباد تلقت رد طهران على مقترح أمريكي بشأن الحرب مع إيران، وأنها أرسلت الرد إلى واشنطن.
وهدد الجيش الإيراني، في وقت سابق، الدول التي تطبق العقوبات الأميركية على طهران بأنها ستواجه «صعوبات» في عبور مضيق هرمز، فيما أعطى المرشد مجتبى خامنئي لقائد القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية «توجيهات جديدة لمواصلة العمليات ومواجهة الخصوم بحزم».
من جهته، قال الجيش الأميركي، إن أكثر من 20 سفينة حربية تشارك في فرض الحصار على إيران.
وقالت القيادة المركزية الوسطى «سنتكوم» CENTCOM إنها قامت باعتراض 4 سفن إيرانية لعدم امتثالها للتحذيرات.
كما أشارت إلى أن 61 سفينة تجارية حولت مسارها جراء الحصار المفروض على إيران.
بعد نحو 48 ساعة من الهدوء النسبي عقب اشتباكات متفرقة خلال الأيام القليلة الماضية، رُصدت طائرات مسيرة معادية فوق عدة دول خليجية اليوم، مما يؤكد استمرار التهديد الذي تواجهه المنطقة رغم وقف إطلاق النار المستمر منذ شهر.
لكن بيانات شركة كبلر أظهرت أن الناقلة (الخريطيات) التي تشغلها شركة قطر للطاقة عبرت المضيق بسلام وأبحرت صوب ميناء قاسم في باكستان. وتلك هي أول سفينة قطرية تحمل الغاز الطبيعي المسال تتمكن من عبور المضيق منذ بدء الحرب في 28 فبراير شباط.
وقالت مصادر في وقت سابق عن عبور الناقلة إنه حظي بموافقة إيران لتعزيز الثقة مع قطر وباكستان، اللتين تتوسطان من أجل إنهاء الحرب. ومن شأن الخطوة أن تخفف من موجة انقطاعات الكهرباء في باكستان بسبب تعطل واردات الغاز الحيوية.
بالإضافة إلى ذلك، ذكرت وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية شبه الرسمية اليوم أن ناقلة بضائع سائبة ترفع علم بنما متجهة صوب البرازيل تسنى لها عبور مضيق هرمز عبر مسار حددته القوات المسلحة الإيرانية. وكانت الناقلة حاولت عبور المضيق في الرابع من أيار.
وقالت الإمارات إنها اعترضت طائرتين مسيرتين قادمتين من إيران، بينما نددت قطر بهجوم بطائرات مسيرة استهدف سفينة شحن انطلقت من أبوظبي في المياه القطرية. وأكدت الكويت أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع طائرات مسيرة معادية دخلت مجالها الجوي.
وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة. وناقش الشيخ محمد جهود الوساطة التي تبذلها باكستان لإنهاء الحرب مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في ميامي أمس السبت.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية امس أن الشيخ محمد أبلغ عراقجي خلال اتصال هاتفي بأن حرية الملاحة تعد مبدأ راسخا لا يقبل المساومة، لكن الوزارة لم تحدد تاريخ الاتصال. وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية التركية بأن وزير الخارجية التركي تحدث أيضا إلى عراقجي.
ويقول نواب إيرانيون إنهم بصدد صياغة مشروع قانون لإضفاء الطابع الرسمي على إدارة إيران للمضيق، يشمل بنودا تمنع مرور سفن "الدول المعادية”.
وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر تصعيد للاشتباكات في المضيق وحوله منذ سريان وقف إطلاق النار قبل نحو شهر وتعرضت الإمارات لهجمات جديدة يوم الجمعة. ووردت أنباء عن وقوع اشتباكات متفرقة يوم الجمعة بين قوات إيرانية وسفن أمريكية في المضيق.
وقال مسؤول أمريكي مطلع إن تقييما لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) يشير إلى أن إيران لن تواجه ضغطا اقتصاديا هائلا نتيجة الحصار البحري الأمريكي قبل مرور نحو أربعة أشهر.
ووصف مسؤول كبير في المخابرات "المزاعم” المتعلقة بتحليل سي.آي.إيه بأنها خاطئة. وكانت واشنطن بوست أول من أورد تقريرا عن تقييم وكالة المخابرات.
ولم تجد الولايات المتحدة مساندة دولية تذكر في الحرب، إذ رفضت دول في حلف شمال الأطسي إرسال سفن لفتح مضيق هرمز دون التوصل لاتفاق يوقف الحرب بالكامل أولا ووجود مهمة بتفويض دولي.
وبعد اجتماعه مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني يوم الجمعة، تساءل روبيو عن أسباب إحجام إيطاليا ودول حليفة أخرى لبلاده عن تقديم الدعم لجهود واشنطن لفتح المضيق، وحذر من سابقة خطرة إذا تُركت طهران لتحكم سيطرتها على الممر المائي.
وقالت بريطانيا، التي تعمل مع فرنسا على مقترح لضمان سلامة العبور بالمضيق بمجرد استقرار الأوضاع في المنطقة، أمس السبت إنها سترسل سفينة حربية إلى الشرق الأوسط استعدادا لمثل تلك المهمة التي ستشارك فيها عدة دول.