ترامب: توجد فرصة للسلام بالمنطقة ويُعلِن قراراً بشأن نووي إيران قريباً
حجم الخط
عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقاده «بوجود فرصة حقيقية» لصنع السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وقال إنه سيكشف «قريبا جدا» عن قرار بشأن الاتفاق النووي مع إيران.
ولدى سؤاله عن الاتفاق الذي أبرمته القوى العالمية الكبرى مع طهران عام 2015 قال ترامب في بداية اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «سترون قريبا جدا».
وقال نتنياهو إنه يتطلع لمناقشة ما وصفه بالاتفاق «المروع» مع إيران والحد من نفوذ إيران الإقليمي.
وأمس اتهم رئيس البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي الولايات المتحدة بالسعي الى نسف الاتفاق الدولي حول هذا الملف، ودعا الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى مقاومة «المطالب غير المقبولة» لواشنطن.
وقال ترامب في مستهل لقائه نتنياهو على هامش الجمعية العامة السنوية للامم المتحدة:«سنبحث امورا كثيرة وخصوصا اتفاق سلام بين الفلسطينيين واسرائيل» سيكون في حال حصوله «نجاحا رائعا».
وصرح نتنياهو بدوره انه سيبحث «فرصة السلام» مع الجانب الفلسطيني وكذلك مع «العالم العربي».
واضاف ترامب: «سنبذل كل ما في وسعنا للتوصل الى اتفاق، اعتقد ان ثمة فرصا جيدة للوصول الى ذلك».
وتابع: «سنمنحه اولوية مطلقة. أعتقد أن هناك فرصة جيدة أن يحدث ذلك. يقول معظم الناس انه ليست هناك فرصة على الاطلاق».
وقال ترامب: «اعتقد في الواقع ان هناك فرصة مع امكانيات بيبي (نتنياهو) وبصراحة الجانب الاخر ايضا».
وتابع: «اعتقد ان اسرائيل تريد ذلك واعتقد ان الفلسطينيين يريدون ذلك ويمكنني ان اقول لكم ان ادارة ترامب تريده ايضا». وخلص ترامب «نقوم بعمل مكثف، وسنرى ما سينتج منه».
من جهة اخرى ندد ترامب بـ«بيروقراطية» تعرقل في رأيه عمل الامم المتحدة، وذلك في اليوم الاول من اسبوع من الخطابات والنقاشات واللقاءات الثنائية بين الدول ال193 في الامم المتحدة تشهده نيويورك.
وقال ترامب خلال تبني اعلان سياسي من عشر نقاط يشجع المنظمة على اصلاح نفسها «خلال الاعوام الاخيرة، لم تبلغ الامم المتحدة قدرتها الكاملة بسبب البيروقراطية والادارة السيئة».
واضاف:«على الامم المتحدة ان تركز في شكل اكبر على الناس وفي شكل اقل على البيروقراطية». وحظي هذا الاعلان بموافقة 126 بلدا كانوا ممثلين بمستويات مختلفة من رؤساء دول ووزراء وموظفين كبار استمعوا الى الخطاب المقتضب للرئيس الاميركي.
ولاحقا دعت السفيرة الاميركية لدى المنظمة الدولي نيكي هايلي الدول ال67 التي لم توقع الاعلان الى القيام بذلك في حين وعد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش بان المنظمة ستبذل جهدا «اكبر من اجل الشعوب وجهدا اقل بالنسبة الى الاليات».
وفي ما يتجاوز العدد المعلن للمشاركين، فان المبادرة الاميركية لدفع الامم المتحدة الى اصلاح نفسها حظيت بتقدير متفاوت بحسب دبلوماسيين، وشمل ذلك الامين العام الذي بدأ قبل اشهر عدة عملية اصلاحات واسعة.
وفي هذا السياق، ترددت فرنسا حتى اللحظة الاخيرة قبل ان تقرر توقيع الاعلان.
ونصت الصيغة النهائية للاعلان الذي تم اقراره الاثنين على جعل المنظمة الدولية «اكثر فاعلية» في ظل صعوبات ادارية مكلفة تواجهها.
(أ ف ب)






