بيروت - لبنان

أخبار دولية

23 أيار 2026 12:30ص ترامب: لن نُمكِّن إيران من امتلاك النووي.. ودعم عربي للوساطة الباكستانية

روبيو خلال اجتماع للناتو في السويد روبيو خلال اجتماع للناتو في السويد
حجم الخط
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران «لا يمكن أن تحصل على سلاح نووي»، مجددا موقف واشنطن الرافض لامتلاك طهران قدرات نووية عسكرية.
وخلال الفترة الأخيرة، شددت الإدارة الأمريكية مرارا على أن منع إيران من تطوير سلاح نووي يمثل أولوية رئيسية في السياسة الخارجية والأمن القومي الأميركي.
وتزامنت تصريحات ترامب مع تحركات دبلوماسية ومفاوضات غير مباشرة تقودها عدة أطراف إقليمية ودولية لمحاولة احتواء الأزمة المتصاعدة المرتبطة بملف إيران النووي
ومع وصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى إيران في إطار جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد بين طهران وواشنطن، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن تركيز المفاوضات ينصب على إنهاء الحرب.
وقال بقائي امس  إن وفداً قطرياً يجري حالياً محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مضيفاً أن باكستان لا تزال الوسيط الرئيسي في المفاوضات، وفق رويترز.
فيما بيّن أنه «لا يمكننا بالضرورة القول إننا وصلنا إلى نقطة أصبح فيها الاتفاق قريباً».
وتابع: «لا يمكننا القول إننا سنتوصل حتماً إلى نتيجة بعد بضع زيارات أو محادثات على مدى أسابيع أو أشهر فالدبلوماسية تحتاج إلى وقت».
في حين لفت بقائي إلى أن «التفاصيل المتعلقة بالملف النووي لا تناقش في هذه المرحلة».
كما شدد قائلاً: «لن نصل إلى نتيجة إذا حاولنا الخوض في التفاصيل المتعلقة باليورانيوم عالي التخصيب في إيران».
وفي وقت سابق امس، أفادت مصادر  بأنه إلى جانب منير، توجه رئيس الاستخبارات الباكستانية عاصم مالك أيضاً إلى طهران.
وأفادت مصادر أمنية باكستانية  بأن "المشير منير سيعقد لقاءات مع القادة الإيرانيين”
بالتزامن، كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة أنه إذا تم التوصل لتفاهم أميركي إيراني سيكون «اتفاقية من ورقة واحدة» أي بمثابة اتفاق تأسيسي. وأضافت أنه من المرجح إطلاق اسم «إعلان إسلام آباد» على إطار المحادثات الذي سيفضي لصفقة.
هذا وأوضح مصدر باكستاني  أن التفاؤل الحذر كان عنوان الاتصالات الجارية حول اتفاق محتمل بين الجانبين الأميركي والإيراني. وشدد على أنه «لا بديل عن اتفاق مرحلي بين أميركا وإيران». وأكد أن «تقليل الفجوات ليس سهلاً لأن لدى الطرفين سقفاً عالياً من المطالب».
إلى ذلك، أشار إلى أن «الاتصالات مستمرة لتقليل الفجوة بملفي اليورانيوم ومضيق هرمز». ولفت إلى أن «عقدة المفاوضات كانت ولا تزال كيفية التعامل مع اليورانيوم عالي التخصيب». وأردف أن «القضايا الكبرى في الاتفاق تحتاج لمدى زمني طويل بالتفاوض»، مبيناً أن باكستان تعول على الصين كثيراً لدفع الاتفاق المحتمل بين أميركا وإيران.
وكان وزير الداخلية الباكستاني قد التقى اليوم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للمرة الثانية خلال يومين.
أتت تلك المعلومات مع تسريبات أفادت بوضع مسودة لاتفاق أولي بين الجانبين الأميركي والإيراني نصت على وقف الحرب على كل الجبهات، والتزام الطرفين بعدم استهداف البنية العسكرية أو المدنية أو الاقتصادية، فضلاً عن احترام السيادة والسلامة الإقليمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
كما شملت المسودة ضمان حرية الملاحة بالخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عُمان. وتضمنت أيضاً إنشاء آلية مشتركة للمراقبة وحل النزاعات. كذلك نصت على بدء المفاوضات بشأن القضايا العالقة خلال 7 أيام.
من جهته،  قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو  إن الولايات المتحدة ترى بعض التقدم نحو التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن هناك حاجة إلى مزيد من العمل للوصول إلى هذه الغاية، في الوقت الذي تضافرت فيه الجهود الدبلوماسية لإيجاد نهاية للصراع الذي هز الاقتصاد العالمي.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي التقى بوزير الداخلية الباكستاني لمناقشة مقترحات لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية، في ظل استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن على مخزون اليورانيوم لدى إيران والسيطرة على مضيق هرمز.
وقال روبيو للصحفيين عقب اجتماع وزراء حلف الأطلسي في السويد "لقد تحقق بعض التقدم، ولن أبالغ في تقديره ولن أقلل منه. لا يزال أمامنا الكثير من العمل، ولم نصل إلى مبتغانا بعد، وآمل أن نصل إليه”.