بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

30 آذار 2026 12:05ص ترامب يلهو «بالغولف» وعينه على الإنزال البري في خرج.. وتل أبيب تنفي المفاوضات

الدخان الأسود يتصاعد من مصنع الكيماويات في بئر السبع الدخان الأسود يتصاعد من مصنع الكيماويات في بئر السبع
حجم الخط
وجد الرئيس الاميركي دونالد ترامب نفسه بعد مضي شهر على الحرب  أمام خيارين أحلاهما مر، أحدهما السعي إلى انسحاب مع التفاوض والثاني تصعيد عسكري يهدد بإطالة أمد الأزمة، وهو ما سيفاقم على الأرجح التأثير على معدلات تأييده المنخفضة بالفعل ، فيما نعت تل ابيب المفاوضات وشرعت في توسيع ضرباتها على المنشات الحيوية في ايران .
بالمقابل، قالت إيران إنها مستعدة للرد على أي هجوم بري تنفذه الولايات المتحدة واتهمت واشنطن امس  بالإعداد لذلك الهجوم على الرغم من سعيها للتفاوض. 

وصول قوات أميركية
وأرسلت واشنطن آلافاً من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط. وقال الجيش الأميركي أمس السبت إن الفرقة الأولى من بين فرقتين وصلت يوم الجمعة على متن سفينة هجوم برمائي.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين القول إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تستعد لعمليات برية في إيران قد تستمر أسابيع، وأفادت الصحيفة بأنه من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيوافق على خطط نشر قوات برية.
وذكرت رويترز أن البنتاغون يدرس عمليات عسكرية قد تشمل نشر قوات برية في إيران.
الى ذلك، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مصدر إسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير بحث في لقاء مع قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تطورات الحرب على إيران، وأضافت أن الاجتماع بحث وقف إنتاج أسلحة إيران.
.وقال جوناثان بانيكوف النائب السابق لمدير المخابرات الوطنية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط "الخياران المتاحة للرئيس ترامب سيئة من جميع النواحي لإنهاء الحرب”.
وأضاف بانيكوف "جزء من التحدي هو عدم الوضوح فيما يتعلق بطبيعة النتيجة المرضية”.
وقالت واشنطن الأسبوع الماضي إنها عرضت خطة لوقف إطلاق النار من 15 نقطة تتضمن اقتراحا بإعادة فتح الممر المائي وتقييد برنامج إيران النووي، لكن طهران رفضت القائمة وقدمت مقترحات خاصة بها.
ومع دخول الصراع شهره الثاني، قال الجيش الإسرائيلي إنه شن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية حتى مساء اليوم أكثر من 140 غارة جوية خلال الليل على وسط إيران وغربها، بما في ذلك طهران، واستهدف مواقع إطلاق صواريخ باليستية ومنشآت تخزين فضلا عن أهداف أخرى.
وتعرض مصنع كيماويات في جنوب إسرائيل بالقرب من مدينة بئر السبع لهجوم صاروخي أو شظايا صاروخية، في وقت تصدت فيه إسرائيل لهجمات عدة من إيران، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إصدار تحذيرات للسكان بالابتعاد عن المنطقة بسبب وجود "مواد خطرة”.
وسقط صاروخ آخر في أرض مكشوفة بالقرب من منازل في بئر السبع، الواقعة بالقرب من قواعد عسكرية، مما تسبب في إصابة 11 شخصا.
وأودت الحرب بحياة آلاف الأشخاص، وأثرت على دول في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث تضررت مصانع رئيسية للألمنيوم في البحرين والإمارات جراء غارات جوية خلال مطلع الأسبوع.
وقال مستشار لرئيس الإمارات إن الدولة الخليجية تسعى للحصول على تعويضات من طهران عن الهجمات التي استهدفت المدنيين والمنشآت الحيوية وضمانات واضحة لمنع تكرارها. وتعرضت إيران لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة أكثر من أي دولة أخرى.
واتهم محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني) الولايات المتحدة بأنها تبعث برسائل عن مفاوضات محتملة وهي تخطط سرا لإرسال قوات برية، وأضاف أن إيران مستعدة للرد إذا نشرت الولايات المتحدة قوات برية.
وقال: "ما دام الأميركيون يسعون لاستسلام إيران، فسيكون ردنا هو أننا لن نقبل أبدا بالهوان”.
وانضم الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، إلى الصراع أمس السبت بعد أن شنوا أول هجماتهم على إسرائيل، مما يزيد من احتمال استهدافهم مضيق باب المندب وبالتالي عرقلة حركة الملاحة في ممر رئيسي آخر. ويقول محللون إن تجدد الهجمات هناك سيزيد الضغط على الاقتصاد العالمي.
وقال مسؤول إسرائيلي إنهم سيواصلون شن غارات على إيران تستهدف ما وصفها بأنها أهداف عسكرية، مضيفا أنه لا توجد نية لتقليص نطاق الحملة قبل أي محادثات محتملة بين واشنطن وطهران.
وأفادت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية بأن مبنى يضم تلفزيون العربي القطري في طهران تعرض للقصف اليوم، وأظهر مقطع فيديو الجدران والنوافذ وهي تتطاير من المبنى متعدد الطوابق.
وقال محمد رضا شادمان مصور تلفزيون العربي "أصاب الصاروخ المبنى. سقط السقف وكل شيء على رؤوسنا. للأسف، لم نتمكن من مواصلة العمل. كانت نجاتنا معجزة حقيقية… لم يكن هناك أي هدف عسكري هنا”.