"جريمة حرب".. تنديد عربي - دولي بـ "الهجمات الحوثية على السعودية
حجم الخط
توالت ردود الفعل الدولية والعربية، المنددة بإطلاق الجماعة الحوثية 7 صواريخ باليستية من داخل الأراضي اليمنية باتجاه المملكة، مستنكرة "الاعتداء السافر"، وأعربت عن تضامنها الكامل مع السعودية في أية إجراءات تتخذها من أجل الدفاع عن مقدساتها وأراضيها.
الأمم المتحدة
استنكرالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بشدة الهجوم الصاروخي الذي شنه الحوثيون في اليمن على السعودية، مساء الأحد، وقال إن التصعيد العسكري ليسحلا لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات.
وورد في بيان للأمم المتحدة أن غوتيريس "يدين بشدة إطلاق سلسلة من الصواريخ أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها، باتجاه مدن في السعودية من بينها الرياض، كما يفعل بشكل مستمر بشأن جميع الهجمات ضد المدنيين".
ودعا غوتيريس الى "ضبط النفس وسط التوترات المتصاعدة، وأكد أن التصعيد العسكري ليس هو الحل".
ومن المرتقب أن يلتقي غوتيريس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مقر الأمم المتحدة، الثلاثاء، لمناقشة أزمة اليمن.
العفو الدولية
اعتبرت منظمة العفو الدولية في بيان لها اليوم، أن الصواريخ البالستية، التي أطلقها المتمردون الحوثيون باتجاه السعودية، قد تشكّل "جريمة حرب".
ونقلت "فرانس برس" بيانا للمنظمة الدولية قالت فيه إن الهجمات العشوائية محظورة في القانون الدولي "وقد تشكل جريمة حرب".
وأضافت أن اعتراض الصواريخ عبر القوات الجوية السعودية "لا يعفي الحوثيين من المسؤولية عن هذا العمل المتهور".
وكان التحالف العربي لدعم الشرعية قد أعلن يوم أمس الأحد عن رصده لسبعة صواريخ بالستية أطلقها الحوثيون باتجاه الأراضي السعودية، وقد جرى اعتراضها جميعها في أجواء المملكة.
واعتبر بيان للمتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، أن هذا العمل العدائي والعشوائي من قبل الجماعة الحوثية المدعومة من إيران "يثبت استمرار تورط دعم النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلحة بقدرات نوعية".
وأكد بيان التحالف، أن إطلاق الصواريخ البالستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفا للقانون الدولي الإنساني، وأن ما تقوم به الميليشيا الحوثية "يعد تطورا خطيرا في حرب المنظمات الإرهابية ومن يقف خلفهم من الدول الراعية للإرهاب كنظام إيران".
أميركا
أدانت الولايات المتحدة بشدة الهجمات الصاروخية الحوثية الخطيرة التي استهدفت عدداً من مدن المملكة العربية السعودية الليلة الماضية.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت في بيان صحفي اليوم الإثنين، " نقدم تعازينا لأسرة الفقيد. ونحن ندعم حق شركائنا السعوديين في الدفاع عن حدودهم ضد هذه التهديدات"، وأضافت " نواصل دعوة جميع الأطراف، بما في ذلك الحوثيون، للعودة إلى المفاوضات السياسية والتحرك نحو إنهاء الحرب في اليمن".
روسيا
كما أدانت روسيا بشدة إطلاق ميليشيا الحوثي الانقلابية صواريخ باليستية تجاه المملكة.
ألمانيا
ودانت وزارة الخارجية الألمانية استهداف العاصمة الرياض ومدن أخرى في جنوب المملكة بصواريخ بالستية من قبل الميليشيات الحوثية .
وقالت الخارجية الألمانية في بيان اليوم ، إنه لايمكن تبرير استهداف المملكة بالصواريخ، مع العلم أنها أدت إلى مقتل شخص وإصابة آخرين بجراح، وطالبت برلين بوقف استهداف المملكة بالصواريخ، التي تعمل على تصعيد الصراع في المنطقة، وتعيق مساعي مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن.
بريطانيا
من جهته أكد وزير الخارجية البريطانية، بوريس جونسون، ووزيرة التنمية الدولية البريطانية، بيني موردونت، حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الأمنية، بما فيها الصواريخ التي تطلق عليها من اليمن، ودعم المملكة المتحدة لجهود التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن الرامية لاستعادة الشرعية في اليمن، كما أقرها مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.
وقالا في بيان رسمي مشترك صدر اليوم على موقعي وزارتي الخارجية والتنمية الدولية البريطانيتين الإلكترونيين الرسميين: إن المملكة المتحدة قد عملت بجد مع السعودية وشركاء دوليين آخرين على دعم وسائل التفتيش الدولية الهادفة لضمان استمرار فتح الموانئ اليمنية للإمدادات التجارية والإنسانية.
الإمارات
وأعربت الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الصاروخية الإيرانية الصنع التي نفذتها الميليشيات الحوثية الانقلابية، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب السعودية في وجه هذا التصعيد الذي استهدف ترويع المدنيين والإضرار بالبنية التحتية في المملكة عبر هجمات عشوائية تنم عن مدى التعنت الحوثي الإيراني وإصرارها على زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وجددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة في بيان اليوم موقف الإمارات الثابث إلى جانب الأشقاء في المملكة ، مؤكداً أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني وأمن المنطقة.
البحرين
دانت البحرين بشدة الحادث، مؤكدةً وقوفها في صف واحد مع السعودية الشقيقة في حربها المتواصلة ضد كل أشكال الإرهاب وعلى جميع المستويات، ودعمها التام لما تتخذه وستتخذه من خطوات وإجراءات للدفاع عن أراضيها والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية شعبها.
وشددت البحرين على أن هذه الأعمال العدائية المتواصلة التي تقوم بها الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران تعكس الإصرار على نشر الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة بأسرها وإطالة أمد الأزمة اليمنية وعرقلة المساعي الرامية لتسويتها سلميًا.
تضامن الأشقاء
ودانت كل الأردن ومصر والجزائر والسودان الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها المملكة، مؤكدين تضامنهم الكامل ودعمهم لأية إجراءات تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها.
وجددوا رفضهم لهذه الاعتداءات الآثمة التي تروع المدنيين وتستهدف استقرار المملكة.
هيئة كبار العلماء
من جانبها، أعربت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء عن إدانتها واستنكارها بشدة العبث الحوثي الذي استهدف المملكة، مؤكدة أن إطلاق الصواريخ البالستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان بطريقة عشوائية وعبثية يؤكد الطبيعة الإجرامية لجماعة الحوثي الإرهابية ومن يقف خلفها كنظام إيران، ما يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
ودعت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، العالم الإسلامي، ولا سيما مؤسساته الإفتائية والعلماء إلى إدانة هذا العمل العدواني العشوائي من قبل جماعة الحوثي المدعومة من إيران، التي تزود هذه الجماعة الإرهابية بقدرات نوعية.
وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن هذا النهج العدائي والإجرامي لميليشيات الحوثي والاستمرار في إطلاق الصواريخ الباليستية إنما يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة والمنطقة، وتنفيذاً لمخططات تآمرية ضد المملكة والمواطنين والمقيمين على أراضيها، مجددا دعم المنظمة وتضامنها التام مع المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها ومواجهة قوى الظلام والإرهاب.
ودان الأزهر بشدة إطلاق مليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، أمس عدة صواريخ بالستية باتجاه السعودية، مؤكدًا رفضه التام لمثل هذه الهجمات التي تستهدف المناطق المدنية الآمنة، مجددًا تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادًة وحكومًة وشعبًا، في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
المصدر: وكالات






