دي ميستورا: استخدام الأسلحة الحارقة في الغوطة "لا يمكن تجاهله"
حجم الخط
قال الموفد الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا في تقرير قدمه لأعضاء مجلس الأمن اليوم، بشأن التطورات الأخيرة في سوريا، إن قرار وقف إطلاق النار لم يتم الإلتزام به.
وأضاف مبعوث الأمم المتحدة، أن المنظمة الدولية "تعمل من أجل وصول المساعدات الإنسانية إلى غوطة دمشق الشرقية"، وتابع: "الأمم المتحدة تعمل لتسيير الاتصالات بين روسيا وجماعتي فيلق الرحمن وأحرار الشام بدون نتيجة حتى الآن".
وقال دي ميستورا إن الأمم المتحدة تسعى لتطبيق وقف إطلاق النار في جميع أرجاء الغوطة الشرقية بعد سريانه في دوما.
واتهم المبعوث الدولي إن قوات النظام السوري بتصعيد هجومها البري والجوي على الغوطة الشرقية، مشددا على أن "جهود مكافحة الإرهاب ليست عذرا لانتهاك القانون الدولي".
وقال دي ميستورا إن المدنيين في الغوطة الشرقية "على شفا الانهيار"، مشيرا إلى أن الاتهامات باستخدام أسلحة حارقة هناك مقلقة و"لا يمكن تجاهلها".
وأبدى دي ميستورا قلق الأمم المتحدة من الأوضاع التي يعيشها المدنيون في كل أنحاء سوريا، خصوصا المناطق المحاصرة.
ومن جهة أخرى، قال المبعوث الدولي إن الوضع في عفرين "مقلق"، وإن "هناك تقارير عن عشرات الآلاف من النازحين"، مطالبا بتوفير ممرات آمنة لخروجهم من المنطقة التي تشن عليها تركيا حملة عسكرية.
الجعفري
أكّد المندوب السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري، أنّ "المجموعات الإرهابية تتّخذ من المدنيين في الغوطة دروعاً بشرية"، مبيّناً أنّ "الحكومة السورية مستمرّة بالقيام باجراءات لحماية مواطنيها وفي هذا الإطار فتحت ثلاثة ممرات آمنة لإخراج المدنيين من الغوطة، هي الحمورية وجسرين والوافدين".
وركّز الجعفري، في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن، على أنّ "الأمم المتحدة والوكالات المتباكية لم تقدّم أي مساهمة مادية أو معنوية للخارجين الفارين من عفرين والغوطة".
وأشار إلى أنّ "الأمم المتحدة طلبت إخراج 76 عنصراً من الخوذ البيضاء من الغوطة ولم تبال بالمدنيين"، مشدّداً على أنهّ "لو فعلت الدول الغربية ما فعلته روسيا ما كان هناك إرهاب في سوريا".
وأوضح أنّ "أكثر من 40 ألف مدني خرجوا أمس الخميس من الغوطة الشرقية".
المصدر: وكالات






