غوتيريس: العالم يشهد إرتفاعاً في أحداث العنف و الاضطرابات
لفت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ان "العالم يعيش في فترة يزداد فيها العنف"، مشيرا إلى أن "الشعوب، وأممنا المتحدة، تواجه تحديات جسيمة، وعالمنا في ورطة" إلا أنه أعرب عن إيمانه "بأننا معا قادرون على تحقيق السلام".
حجم الخط
وخلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد على ان استخدام الأسلحة النووية لا يجب أن يكون مطروحاً، لافتا الى ان "الملايين يعيشون في خطر بسبب التجارب النووية لكوريا الشمالية"، مؤكدا ان "المسؤولية تقع على الدول التي تمتلك السلاح النووي".
وأشار إلى أن الحل مع بيونغ يانع "يجب ان يكون سياسيا"، مشددا على ضرورة تجنب الغرق في "الحرب".
ورأى أن "لا يوجد أي مبرر للإرهاب ويجب العمل على وقفه وحرمانه من التمويل"، لافتا إلى أن " علينا معالجة الأسباب الحقيقة وراء انتشار التطرف والإرهاب"، مشددا على أنه يجب "نشر ثقافة التسامح التي تساعد على محاربة التطرف والإرهاب".
وعن احداث ميانمار، طالب غوتيريس بوقف العمليات العسكرية البورمية ضد أقلية الروهينغا المسلمة في بورما، وشدد على أنه "على السلطات البورمية أن توقف العمليات العسكرية وان تؤمن وصول الوكالات الانسانية بدون قيود" لمساعدة السكان.
وقال أمام قادة العالم "لقد اصبنا جميعا بالصدمة من جراء التصعيد المأساوي للتوتر الطائفي في ولاية راخين البورمية".
من جهة ثانية أعرب غوتيريس عن أمله في " وقف الاجراءات التصعيدية في الأراضي الفلسطينية، معتبرا ان حل الدولتين الحل الوحيد لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ويجب تطبيقه فورا.






