فرنسا تدعو إلى مفاوضات في مجلس الأمن بشأن سوريا
حجم الخط
دعت فرنسا اليوم، أعضاء مجلس الأمن الدولي لبدء مفاوضات بـ"حسن نية" حول قرار بخصوص سوريا يشمل للمرة الأولى ملفات الأسلحة الكيميائية وحماية المدنيين والتوصل الى تسوية سياسية في النزاع الذي دخل عامه الثامن.
وأعلن سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر عقد اجتماع أوليّ لخبراء يمثلون أعضاء المجلس حوالي الساعة 18:30 ت غ.
وأكد أن المناقشات يجب أن تجرى "بحسن نية وفي أجواء جيدة"، لكن لا يوجد "إطار زمني محدد" لطرح مشروع قرار للتصويت، وقال للصحافيين "ما نوّد أن نفعله هو البدء في مفاوضات مثمرة وجادة وواقعية (...) مع كافة أعضاء مجلس الأمن".
وتابع أن "الهدف من هذا القرار واضح: من أجل أن يبدأ مجلس الأمن مجددا عملا جماعيا للتعاطي مع الملف الكيميائي وحماية المدنيين والعمل على تسوية سياسية للنزاع السوري".
وتعتبر الدعوة الفرنسية، الطرح الأول منذ بدء النزاع في سوريا في العام 2011، لمشروع قرار يشمل القضايا الثلاث.
وبمبادرة من فرنسا ودعم اميركي وبريطاني، طرح مشروع القرار السبت، بعد أقل من 24 ساعة على شن الدول الحليفة الثلاث ضربات ضد مرافق سورية ردا على هجوم مفترض بالاسلحة الكيميائية في دوما في 7 نيسان/ابريل الجاري.
ويدعو مشروع القرار إلى تشكيل هيئة مستقلة للتحقيق وتحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية، كما يطلب تفكيك برنامج الأسلحة الكيميائية السوري تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وتتضمن فقرات أخرى من مشروع القرار الدعوة لوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية من دون شروط وإعادة إحياء مباحثات السلام في جنيف.






