قتلى بمواجهات بين معارضين أكراد والحرس الثوري
حجم الخط
حث الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي القوات المسلحة على زيادة قدراتها «لترهيب» الأعداء في الوقت الذي تواجه فيه البلاد توترات متزايدة مع الولايات المتحدة.
جاءت دعوة خامنئي قبل قليل من إعلان الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق سبعة صواريخ في هجوم على معارضين أكراد إيرانيين متمركزين في العراق مما أسقط 11 قتيلا على الأقل أمس الاول.
ونقل الموقع الرسمي لخامنئي عنه قوله خلال مراسم تخريج دفعة جديدة من ضباط الكليات العسكرية «لتعززوا قدراتكم قدر المستطاع لأن قوتكم ترهب العدو وترغمه على التراجع».
وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لخامنئي وهو يتواصل عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع قائد القوات البحرية التي أرسلتها إيران إلى خليج عدن قبالة ساحل اليمن.
وفي الوقت ذاته نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن مسؤول عسكري كبير قوله إن إيران لديها القدرة على تصدير تكنولوجيا صناعة الوقود الصلب للصواريخ.
ونقلت الوكالة عن الجنرال مجيد بكائي مدير عام جامعة الدفاع الوطني قوله:«في المجال العلمي، وصلنا اليوم إلى مرحلة تمكننا من تصدير تكنولوجيا الوقود الصلب للصواريخ».
وكان الحرس الثوري اعلن انه أطلق السبت سبعة صواريخ على مقر حركة معارضة كردية ايرانية في العراق.
وأفاد بيان على الموقع الرسمي لحرس الثورة أن «مقر الارهابيين (...) ضرب السبت بسبعة صواريخ أرض» اطلقتها فرقة من «القوة الجيوفضائية التابعة لحرس الثورة»، وأدت الضربة إلى مقتل 15 شخصا، بحسب مصادر كردية.
وكانت حصيلة سابقة أشارت الى سقوط 11 قتيلا ونحو 30 جريحا.
وشاركت في هذا الهجوم النادر العابر للحدود أيضا كتيبة الطائرات المسيرة في حرس الثورة.
وقال مسؤول العلاقات في الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني سوران نوري إن «عدد الشهداء بلغ 15، بينهم ستة قياديين، وإصابة أكثر من 35 بجروح، بينهم خمسة بحالة حرجة».
وكان مسؤول في الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني اعلن ان صواريخ سقطت على مقر الحزب أثناء انعقاد مؤتمره» في كويسنجق بين اربيل والسلميانية متهما إيران بالوقوف وراء الهجوم.
واعلن مدير مستشفى كويسنجق كامران عباس في بادىء الامر «مقتل 11 شخصا وأصابة 30 آخرون بجروح إثر سقوط صواريخ كاتيوشا على مقرهم» في هذه المدينة الواقعة على بعد نحو 60 كلم شرق اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق.
وأوضح أن بين الجرحى الامين العام الجديد للحزب مصطفى مولودي والسابق خالد عزيزي.
وقال حرس الثورة في البيان إن «عقاب المعتدين تم التخطيط بعد أفعال شريرة ارتكبوها في الأشهر الأخيرة ارهابيون في المنطقة الكردية (في العراق) على حدود الجمهورية الاسلامية».
وأضاف أن عددا من «فرق الارهابيين» أرسلت مؤخرا انطلاقا من منطقة الحكم الذاتي في العراق إلى محافظات أذربيجان الغربية وكردستان وكرمنشاه.
ودارت مواجهات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني مؤخرا وحرس الثورة في بلدات ماريوان وكامياران في المناطق الكردية في إيران.
وبث التلفزيون الإيراني الرسمي صورا لعملية إطلاق الصواريخ وصورا أخرى للأضرار التي سببتها التقطت عبر طائرات مسّيرة.
من جهتها، دانت وزارة الخارجية العراقية القصف الإيراني الصاروخي.
وقال احمد محجوب المتحدث الرسمي باسمها «تعبر وزارة الخارجية العراقية عن رفضها للقصف الذي استهدف قضاء كويسنجق التابع لمحافظة اربيل والذي أدى الى سقوط عدد من الضحايا والجرحى».
وأضاف «إذ تؤكد الوزارة حرص العراق على أمن جيرانه ورفضه لاستخدام أراضيه لتهديد أمن تلك الدول فإنها ترفض رفضا قاطعا خرق السيادة العراقية (...) من دون تنسيق مسبق مع الجهات العراقية تجنيبا للمدنيين من آثار تلك العمليات».
(ا.ف.ب-رويترز)






