قدموا من بوركينا فاسو للتجارة.. وانتهت رحلتهم بلغم في مالي!
حجم الخط
قتل 13 شخصا معظمهم قدموا من بوركينا فاسو للمشاركة في سوق أسبوعي في وسط مالي اليوم، عندما مرت العربة التي كانت تقلهم على لغم في الأراضي المالية، بحسب حصيلة مؤقتة مصدرها مسؤولون محليون ومصدر امني.
وقال محمد تراوري النائب عن منطقة موبتي التابعة لإقليم بوني "قتل 13 مدنيا ماليا وبوركينياً اليوم قرب بلدة بوني المالية حين مرت السيارة التي كانت تقلهم فوق لغم".
وأضاف أن "السيارة تفحمت"، وقال نائب محلي آخر طلب عدم كشف هويته ان عربة المشاركين غادرت بوركينا فاسو باتجاه السوق الاسبوعية في بوني "وعلى متنها سبعة تجار بوركينيين وماليين، وانفجرت السيارة على بعد 9 كلم من بوني وذلك بعد مرورها على لغم".
وأكد مصدر أمني مالي أن "الارهابيين يستخدمون الألغام لزرع الرعب، لقد قضى 13 شخصا في المكان"، مضيفا أن جريحاً "بحالة حرجة".
تجدر الإشارة إلى أنه في 6 تشرين الثاني من العام الفائت، قتل خمسة مدنيين بينهم فتاة، بعد أن مرت الحافلة الصغيرة التي كانت تقلهم إلى سوق أسبوعية على لغم قرب انسونغو (شمال شرق)، ولم يتم تبني الاعتداء.
وسيطرت جماعات إسلامية متطرفة مرتبطة بالقاعدة على شمال مالي في ربيع 2012 قبل أن يتم طرد معظمها إثر تدخل عسكري دولي تزعمته فرنسا في كانون الثاني 2013 ولازال التدخل مستمرا، لكن لازالت هناك مناطق كاملة خارج سيطرة القوات المالية والاجنبية التي تتعرض باستمرار الى هجمات رغم التوقيع في ايار وحزيران 2015 لاتفاق سلام هدف الى عزل المسلحين المتطرفين نهائيا، بيد ان تطبيق الاتفاق يشهد تاخيرا.
ومنذ 2015 امتدت الهجمات الى وسط مالي وجنوبه وكذلك دول الجوار خصوصا بوركينا فاسو والنيجر، وازاء تدهور الوضع على حدود مالي وبوركينا فاسو والنيجر، أعادت منظمة دول الساحل الاقليمية اضافة الى موريتانيا ومالي، في 2017 بدعم من فرنسا تفعيل مشروع قوة مشتركة للتصدي للمجموعات المتطرفة.






