لافروف: مهمتنا الآن تدمير «جبهة النصرة»
حجم الخط
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن الجزء الرئيسي من المعركة ضد تنظيم داعش في سوريا انتهى، حسب ما نقلته عنه وكالة الإعلام الروسية مضيفا أن المهمة الرئيسية في سوريا الآن هي «تدمير جبهة النصرة».
من جهة أخرى اعتبر لافروف أن محادثات السلام التي اقترحتها موسكو والمقررة الشهر المقبل في سوتشي مهمة من أجل التوصل إلى تسوية في سوريا، مشيراً إلى أنها لن تعرقل المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف.
ويأتي تصريح لافروف بعد يوم على إصدار عدد من جماعات المعارضة السورية سلسلة بيانات، قالت فيها إن المحادثات المقررة في مدينة سوتشي الروسية الشهر المقبل محاولة «للتحايل» على عملية السلام الأممية.
وقال لافروف الذي اجتمع بالمعارض السوري البارز أحمد الجربا، امس لوكالات الأنباء الروسية إن مؤتمر سوتشي سيضع الأساس للمحادثات التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف.
ونقلت الوكالات عن لافروف قوله إن هناك «دعماً واسعاً» لمحادثات سوتشي وسط السوريين، وقال إن هدف روسيا هو جمع أكبر عدد ممكن من جماعات المعارضة للمساعدة في إصلاح الدستور السوري.
من جانبه اتهم رئيس هيئة الأركان الروسية العامة الولايات المتحدة بتدريب مقاتلين سابقين لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا لمحاولة زعزعة استقرار البلاد.
وتركزت اتهامات الجنرال فاليري جيراسيموف في مقابلة صحفية على قاعدة عسكرية أميركية في معبر التنف الحدودي السوري مع العراق بجنوب البلاد.
وتقول روسيا إن القاعدة الأميركية غير قانونية وإنها أصبحت هي والمنطقة المحيطة بها ”ثقبا أسود" يعمل فيه المتشددون بلا أي عائق.
وتقول الولايات المتحدة إن قاعدة التنف مؤقتة وتستخدم في تدريب القوات الشريكة في الحرب على التنظيم.
وقد رفضت اتهامات روسية مماثلة في الماضي وقالت إن واشنطن لا تزال ملتزمة بقتل أعضاء التنظيم وحرمانهم من الملاذات الآمنة.
غير أن جيراسيموف قال لصحيفة (كومسومولسكايا برافدا) أمس إن الولايات المتحدة تدرب مقاتلين كانوا في السابق من أفراد تنظيم الدولة الإسلامية لكنهم يسمون أنفسهم الآن الجيش السوري الجديد أو يستخدمون أسماء أخرى.
وأضاف أن أقمارا صناعية روسية وطائرات بدون طيار روسية رصدت كتائب المتشددين بالقاعدة الأميركية.
وقال «هم في واقع الأمر يتدربون هناك» مضيفا أنه يوجد أيضا عدد كبير من المتشددين ومقاتلي التنظيم السابقين في الشدادي وقال إنه توجد قاعدة أميركية فيها أيضا.
وتابع «من الناحية الفعلية هم من الدولة الإسلامية. لكن بعد التعامل معهم يتغيرون ويتخذون اسما آخر. ومهمتهم هي زعزعة استقرار الوضع».
وقد سحبت روسيا بعض قواتها من سوريا لكن جيراسيموف قال إن احتفاظ موسكو بقاعدة جوية وقاعدة بحرية هناك يتيح لها التعامل مع جيوب عدم الاستقرار عندما تظهر.
(أ ف ب - رويترز)






