لندن وباريس وبرلين: ملتزمون بالاتفاق النووي الإيراني
حجم الخط
اتفقت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا على توسيع نطاق الاتفاق النووي مع إيران، ليشمل الصواريخ الباليستية، وأنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وقال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، في بيان، اليوم، إن زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا أجمعوا على أن الاتفاق النووي مع إيران "أفضل سبيل" لمنعها من امتلاك سلاح نووي.
وجاء في البيان أن ماي أجرت مشاورات هاتفية، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، واتفقوا على أن الأمر قد يحتاج إلى توسيع الاتفاق لكي يستجيب لمخاوف غربية وأميركية متزايدة، وتوافقوا على، أن "أولويتنا كمجتمع دولي تبقى منع ايران من تطوير سلاح نووي".
وأضاف أن الأطراف الثلاثة "توافقوا على أن الاتفاق لا يشمل عناصر مهمة علينا أن نتعامل معها وخصوصا الصواريخ البالستية، الأمر الذي سيحصل مع انتهاء مفعول الاتفاق، إضافة إلى نشاط إيران المزعزع للاستقرار في المنطقة".
وتابع البيان أنه بالرغم من إقرار الحكومات الثلاث "بأهمية الحفاظ على الاتفاق النووي الأصيل"، فان قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا "تعهدوا مواصلة التنسيق الوثيق، وكذلك مع الولايات المتحدة، حول كيفية مواجهة التحديات التي تطرحها ايران، وخصوصا (ما يتعلق) بالقضايا التي يمكن ان يشملها اتفاق جديد".
وأمهل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الذي يرفض الاتفاق بشدة، في يناير الماضي، الدول الأوروبية 120 يوما، تنتهي في 12 مايو المقبل، لتعديل الاتفاق النووي، الذي وصفه بأنه يشتمل على "عيوب مروعة".
تجدر الإشارة إلى أن طهران وقعت مع الدول الست الكبرى (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) في تموز/يوليو على 2015، على الاتفاق النووي الذي ينص على أن تعلق إيران برنامجها النووي حتى العام 2025، و وهو الاتفاثق عينه الذي يرفضه ترامب وهدد مرارا بالانسحاب منه.
المصدر: أ ف ب






