ليبرمان: الأسد يعزِّز حجم قوّاته البريّة
حجم الخط
قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن سوريا عززت حجم قواتها البرية ليتجاوز المستوى الذي كان عليه قبل الحرب الأهلية وذلك في تقييم يشير إلى أن «الجيش السوري يتعافى من تراجع كبير في عدد أفراده في المراحل الأولى من الحرب».
وتأثرت الجيش السوري نتيجة هروب أعداد كبيرة من الخدمة في السنوات الأولى من الحرب التي بدأت عام 2011 وبحلول 2015 أقر الرئيس بشار الأسد بأن نقص «القوة البشرية» أدى إلى عدم تمكن الجيش من القتال في جميع المناطق خوفا من خسارة أراض مهمة.
وقال ليبرمان للصحفيين خلال جولة في هضبة الجولان «في الجهة المقابلة نرى الجيش السوري، الذي لم يكتف بالسيطرة على كل الأراضي السورية لكنه يبني جيشا بريا جديدا وفضفاضا سيعود إلى حجمه السابق إن لم يكن أكبر».
وزار ليبرمان هضبة الجولان المحتلة للوقوف على مدى استعداد الجيش الإسرائيلي لأية عمليات عسكرية جديدة، وذلك أثناء إجراء الجيش لمناورات عسكرية في الهضبة.
وأكد ليبرمان أن الجيش الاسرائيلي على «أهبة لاستعداد لأي سيناريو في سوريا».
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) عن ليبرمان قوله خلال تفقده تمرينا لسلاح المدرعات الإسرائيلي في هضبة الجولان، إن «الجيش على أهبة لاستعداد لأي سيناريو ويراقب كل التطورات”.
وأضاف: «نشاهد في الجانب الثاني من الحدود الجيش السوري الذي لا يكتفي بالاستيلاء على الأراضي السورية كافة، بل يقوم ببناء قوات برية واسعة وجديدة ستعود الى ما كانت عليه في الماضي واكثر من ذلك».
من جهة أخرى رحب وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتز بمقتل العالم عزيز اسبر مدير مركز البحوث العلمية السوري لكنه رفض التعليق على التقارير التي تفيد بأن اسرائيل تقف وراء الانفجار.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان أفاد انه تم «اغتيال اللواء في قوات النظام عزيز إسبر، مدير مركز البحوث العلمية في مصياف بريف حماة الغربي، وذلك في انفجار استهدف سيارته في المنطقة» ليل السبت.
وتعتبر اسرائيل والولايات المتحدة اسبر عالم اسلحة رفيع المستوى.
وأوردت صحيفة «الوطن» القريبة من السلطات السورية الخبر نفسه.
ولم يتسن التأكد من مصدر مستقل من الجهة التي تقف وراء الاغتيال. لكن صحيفة «نيويورك تايمز» نقلت أمس الأول عن «مسؤول كبير من وكالة استخباراتية في الشرق الأوسط» قوله إن «إسرائيل كانت وراء الاغتيال».
وقال كاتز لاذاعة الجيش الاسرائيلي «نحن بالطبع لا نعلق على هذا النوع من التقارير ولن أعلق الان».
وأضاف «أستطيع أن أقول انه على افتراض ان تفاصيل انشطة هذا الرجل صحيحة وانه كان يقوم بتطوير أسلحة كيميائية وصواريخ بعيدة المدى قادرة على ضرب إسرائيل، انا بالتأكيد أرحب برحيله».
من جهة ناحية اخرى أفادت وكالة «سانا» نقلا عن مصدر في الجيش السوري بأن قواته العاملة في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة اللاذقية أحبطت هجوما للمسلحين على نقاط الجيش شمال ناحية الربيعة.
وأضاف المصدر أن المسلحين حاولوا شن الهجوم في اتجاه قرية الحياة، لكن وحدات من الجيش السوري أفشلته وكبدت المهاجمين خسائر فادحة في الأفراد والعتاد.
أقدم مسلحون دروز موالون لقوات النظام امس على شنق مقاتل من تنظيم داعش في مدينة السويداء في جنوب سوريا، بعد نحو أسبوعين من خطف الجهاديين 30 شخصاً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما جاء ذلك بعد يومين من إعدام التنظيم المتطرف لشاب درزي (19 عاماً) من الرهائن الذين خطفهم من قرية الشبكي في ريف السويداء الشرقي، إثر هجوم دام شنه الجهاديون على قرى في المحافظة، ذات الغالبية الدرزية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن «مسلحين موالين لقوات النظام تمكنوا من أسر مقاتل من التنظيم بعد تعرض إحدى نقاطهم لهجوم شنه الجهاديون في ريف السويداء الشرقي».
وأوردت شبكة «السويداء 24» المحلية للأنباء أنه تم القاء القبض على الجهادي قبل أن يتم اعدامه شنقاً في ساحة المشنقة الأثرية في وسط مدينة السويداء، بحضور مئات المواطنين. وتشكل محافظة السويداء في جنوب سوريا المعقل الرئيسي لدروز سوريا الذين يعدون 700 ألف نسمة.
عقد في سوريا الاجتماع المشترك الأول بين المركز الروسي لاستقبال وتوزيع وإيواء النازحين واللاجئين السوريين ومقر التنسيق المشترك بين الإدارات في سوريا بشأن قضايا عودة اللاجئين.
وذكر بيان صدر عن وزارة الدفاع الروسية، أن رؤساء فرعي نقطتي العبور الحدودية «نصيب» و«دوالي»، ونقطة العبور الداخلية «الصالحية»، قدموا تقاريرهم حول الوضع الميداني، خلال جلسة تداول عبر دائرة الفيديو المغلقة.
وقال رئيس المركز الروسي، اللواء ألكسي تسيغانكوف خلال الاجتماع: «بموجب قرار الحكومة السورية أنشئت هيئة للتنسيق بين الإدارات لتنظيم التفاعل بين الوزارات المعنية.
والهدف هو تهيئة ظروف مواتية لعودة اللاجئين، لضمان ظروف معيشية لائقة وفقا لقدرات الدولة»، مشيرا إلى أن الجانب الروسي اقترح أساس هيكل الهيئة الجديدة وتكوينها.
وذكر تسيغانكوف، أنه تم تعيين وزير الإدارة المحلية حسين مخلوف، رئيسا للهيئة الجديدة، موضحا أن هذا الاختيار يرجع إلى حقيقة خضوع جميع السلطات التنفيذية في المحافظات من مرتبة محافظ وأدنى، للوزير المذكور.
وأضاف أنه عقد يوم أمس الاول لقاء عمل مع وزير التربية والتعليم السوري هزوان الوز، ناقش خلاله الجانبان مجالات التعاون في ترميم المنشآت التعليمية، وتحديد الاحتياجات لمواد البناء والأدوات المدرسية من أجل وضع قائمة بالمدارس الجاهزة للسنة التعليمية الجديدة.
(ا.ف.ب-رويترز)






