ماكرون: الأولوية بعد داعش لإعادة بناء الشرق الأوسط
حجم الخط
أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون امس ان تنظيم داعش في العراق وسوريا «هزم بشكل كامل تقريبا» وان النصر العسكري سيحصل «في الاسابيع المقبلة»، والاولوية باتت لإعادة البناء.
وقال ماكرون خلال تمنياته بحلول العام الجديد للجيوش الفرنسية في طولون (جنوب شرق) «اليوم وبفضل جهود كل الامم الضالعة، فان التنظيم العسكري لداعش في المشرق هزم بشكل كامل تقريبا.
انا واثق اننا سنحقق في الاسابيع المقبلة هذا النصر العسكري على الارض».
واضاف الرئيس الفرنسي «اريد من الان فصاعدا ان نشارك مشاركة فعالة في تثبيت الاستقرار واعادة البناء ومساعدة الناس مع شركائنا».
وفيما يشارك حوالى 1200 عسكري فرنسي في جهود التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في المشرق، شدد ماكرون على القول «لن تكون تلك نهاية هذه المعركة، لكننا سنكيف امكاناتنا الوطنية مع الوضع العملاني خلال هذه السنة».
من جهة اخرى اعلن ماكرون ان بلاده «بحاجة» لالمانيا لاصلاح الاتحاد الاوروبي، وذلك قبل يومين من تصويت حاسم بالنسبة لتشيكل الائتلاف الحكومي في برلين بين المحافظين والاشتراكيين الديموقراطيين.
وقال ماكرون في مؤتمر صحافي في قصر الاليزيه مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل «ما استطيع بكل بساطة قوله ان الطموحات التي نحملها بحاجة لتتضافر مع الطموحات الالمانية لكي تتحقق».
من جهتها اعتبرت المستشارة انه «من الضروري ان تكون هناك حكومة مستقرة في المانيا للتحرك في اوروبا».
ويعقد الاشتراكيون الديموقراطيون الالمان مؤتمرا الاحد للتصويت على مشروع الائتلاف مع المحافظين، وفي حال تم رفض الائتلاف سيشكل الامر صفعة لميركل.
واضافت ميركل «انا مرتاحة للطريق الذي نسلكه واعتقد ان كثيرين من الذين سيشاركون في مؤتمر الحزب الاشتراكي الديموقراطي سيعملون لكي نصل الى اجراء مفاوضات حول الائتلاف، الا ان القرار يبقى حصرا بايدي الاشتراكيين الديموقراطيين في المانيا».
ورفض ماكرون التعليق على انتخابات الاشتراكيين الديموقراطيين الاحد.
وقال «سأمتنع عن تقديم تكهنات حول اي تصويت» الا انه اشار الى ان الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل اليه في المانيا في الثاني عشر من كانون الثاني بين المحافظين والاشتراكيين الديموقراطيين يبقى «حاملا لطموح حقيقي للمشروع الاوروبي».
وسيصوت مندوبو الحزب الاشتراكي الديموقراطي ال600 على هذا الاتفاق المبدئي وفي حال الموافقة عليه تتواصل الاتصالات لتشكيل الحكومة.
وتابع ماكرون «لدى ميركل طموح اوروبي، وقادة الحزب الاشتراكي الديموقراطي عبروا عن طموحات اوروبية، والنص المشترك يحمل ايضا الطموح نفسه».
ويدعو ماكرون الى تعزيز منطقة اليورو ما يجعله قريبا من وجهات نظر الاشتراكيين الديموقراطيين بشأن الملف الاوروبي. في حين ان المحافظين الالمان يبدون تحفظا على المشروع الاوروبي لماكرون الذي يتضمن اندماجا اقتصاديا اكبر.
(ا.ف.ب)






