ماكرون: الحرب على الإرهاب بلغت "أوجها" في "الساحل والصحراء"
حجم الخط
اتفق قادة أوروبيون وأفارقة اليوم، على دعم قوة مشتركة من أجل مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء بأفريقيا.
وفي ختام القمة التي استضافتها فرنسا بهذا الشأن، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساهمات الدول والهيئات في دعم عمليات مكافحة الإرهاب في هاتين المنطقتين.
وأوضح أن السعودية والإمارات تعهدتا بمنح 130 مليون دولار، فيما وعد الاتحاد الأوروبي بتقديم نحو 50 مليون يورو (58 مليون دولار)، والولايات المتحدة بـ60 مليون دولار.
واعتبر الرئيس الفرنسي هذه المساهمات خطوة في طريق تحقيق نتائج أكبر، مشيرا إلى أن قمة جديدة ستعقد في فبراير المقبل في بروكسل تجمع الدول المهتمة بمكافحة الإرهاب.
أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اليوم، أن الحرب على الجهاديين بلغت "أوجها" في منطقة الساحل، مشيرا إلى أن الهدف هو تحقيق "انتصارات في الفصل الأول من 2018".
وقال ماكرون في ختام اجتماع دولي في لا سل-سان-كلو قرب باريس لتسريع تشكيل قوة دول الساحل الخمس المؤلفة من جنود قدمتهم خمسة من بلدان المنطقة، "يجب أن ننتصر في الحرب على الإرهاب في منطقة الساحل-الصحراوية، وهي في أوجها، تشن هجمات يوميا، ثمة دول مهددة اليوم ... يتعين علينا تكثيف الجهود".
وأوضح ماكرون أن بلدان مجموعة الساحل "ستعزز جهودها في المقام الأول على منطقة الوسط (مالي، بوركينا فاسو والنيجر)، من خلال مجهود متزايد سواء أكان على الصعيد الكمي او النوعي.
السعودية
وكان الإعلان الأبرز في الاجتماع قرار السعودية، الممثلة بوزير خارجيتها عادل الجبير، المساهمة بـ 100 مليون دولار في قوة الساحل الافريقي.
الإمارات
وستقدم الإمارات العربية المتحدة بدورها 30 مليون دولار إلى هذه القوة التي قدرت حاجياتها بـ 250 مليون يورو لتشكيلها، وتضاف هذه المساهمات إلى تلك التي أعلن عنها حتى الأن شركاء مجتمعون في إطار "تحالف الساحل"، والإتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.
والقادة الموجودون، بمن فيهم قادة خمس من دول الساحل (مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا)، اتفقوا على "تعزيز الدعم" كما قال ماكرون، لهذه القوة العسكرية التي تنمو باطراد.
مالي
وقال ابراهيم بوبكر كيتا، رئيس مالي ورئيس مجموعة دول الساحل، في تصريح صحافي في ختام الاجتماع، "ثمة حاجة ملحة حتى تحقق قوات دول الساحل نتائج سريعة"، وأضاف "نواصل جهودنا حتى يكون السلام فعالا في مالي".
ويقضي هذا المجهود بزيادة العناصر المشاركة، وتعزيز مراكز القيادة والتخطيط السريع لعمليات من أجل تحقيق أهداف في الفصل الأول من 2018".
ألمانيا
وأعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي شاركت في الاجتماع أن "بلدان الساحل على استعداد لخوض المعركة"، وأضافت "لا نستطيع أن ننتظر".
وتهدف المبادرة التي طرحت مطلع السنة إلى تشكيل قوة من 5000 رجل، تضم جنودا من البلدان الخمسة المشار اليها، حتى ايار/مايو 2018. ولديها الان مقر قيادة في سيفاري بمالي، وقامت في الفترة الاخيرة بأول عملية في منطقة "الحدود الثلاثة" بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.






