ماي: الـ "بريكسيت" شبه مكتمل
حجم الخط
تعتقد رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن الاتفاق الذي ستخرج بريطانيا بمقتضاه من الاتحاد الأوروبي قارب على الانتهاء.
وقالت رئيسة الوزراء البريطانية إنها واثقة من إيجاد حل بشأن إيرلندا الشمالية التي تعد حاليا النقطة الشائكة للخروج بحلول الموعد المقرر في مارس.
وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيسة الوزراء بأنها تعتقد بأنه تم الانتهاء من 95 في المئة من اتفاق الخروج، وذلك في أعقاب اجتماع مع المستشار النمساوي سيباستيان كورتس.
وتعهدت ماي لأعضاء حكومتها اليوم بعدم التوصل لاتفاق بشأن بريكست مع الاتحاد الأوروبي "بأي ثمن" بعد اعتراضات على خطة متداولة لحلحلة الأزمة بخصوص حدود إيرلندا الشمالية. وكثّفت لندن وبروكسل المفاوضات من أجل التوصل لاتفاق طلاق خلال أسابيع، ما يتيح الوقت لتمريره من قبل البرلمان قبل حلول موعد بريكست.
لكن البريطانيين المتشككين في الاتحاد الاوروبي يخشون أن تضطر ماي لكسر الجمود بالموافقة على اتفاق لا يتضمن نقاط تفتيش بين ايرلندا الشمالية البريطانية وجمهورية ايرلندا العضو في الاتحاد الاوروبي.
وقال جيفري دونالدسون، وهو نائب من الحزب الوحدوي الديموقراطي في ايرلندا الشمالية الذي تعتمد ماي عليه للحصول على غالبية في البرلمان، "يبدو أننا نتجه نحو عدم التوصل إلى اتفاق" مع الاتحاد الأوروبي بشأن بريكست.
ويوم الاثنين، ناقش رئيسا حكومتي بريطانيا وإيرلندا خلال اتصال هاتفي تسوية مسألة حدود إيرلندا الشمالية التي تعيق المضي قدما في مباحثات بريكست، بحسبما أعلنت دبلن.
وناقشت تيريزا ماي مع رئيس الحكومة الإيرلندية ليو فارادكار "إمكانية إيجاد آلية مراجعة لاتفاق شبكة الأمان" "باكستوب"، التي يقترحها الاتحاد الأوروبي والتي تهدف لإبقاء الحدود مفتوحة بين إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا.
وبحسب بيان أصدره مكتبه، أشار فارادكار إلى أنه سيدرس الفكرة لكنه رفض أي اقتراح يقضي بانسحاب بريطانيا بشكل منفرد لاحقا من الاتفاق، مضيفا أن ماي طرحت "إمكانية وجود آلية مراجعة لشبكة الأمان".
وتعثرت مفاوضات بريكست بسبب الاختلاف حول كيفية تفادي وضع نقاط تفتيش على الحدود الإيرلندية مع مغادرة بريطانيا الاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي، والسوق الاوروبية المشتركة، عند خروجها من الاتحاد في مارس 2019.
واتفق الطرفان على "شبكة أمان" أو اتفاق ضمانات "باكستوب" لتجنب نقاط التفتيش إلى حين التوصل إلى اتفاق تجاري أشمل يحل الأزمة.
المصدر: رويترز






