ماي تواجه تهديد الحلفاء.. أما زيادة في الميزانية أو إسقاط بريكست
حجم الخط
تواجه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ضغطا كبيرا يتمثل باحتمال خسارة حليفها المحافظ في إيرلندا الشمالية الحزب الوحدوي الديموقراطي بسبب خطة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، ويبدو ان عرابة الاتفاق باتت بين مطرقة الزيادة في ميزانية إيرلندا الشمالية، وسندان إسقاط بريكست.
هل يستغل حليف ماي موقعه؟
ومع إمكانية استغلال موقعه لافشال الاتفاق بشان بريكست، أعلن الحزب "الوحدوي الديمقراطي" في إيرلندا الشمالية الداعم الرئيسي لحكومة ماي، أنه سيعيد النظر في دعمه لها إذا أقر البرلمان خطتها لاتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
وجاء تحذير رئيسة الحزب أرلين فوستر في أعقاب موافقة قادة بلدان الاتحاد الأوروبي على اتفاق طلاق مثير للجدل بين لندن والاتحاد في قمة بروكسل اليوم الأحد.
وسيصوت النواب البريطانيون على الاتفاق الشهر المقبل، فيما يعارضه "الحزب الوحدوي الديمقراطي" والعديد من نواب حزب المحافظين الحاكم وأحزاب المعارضة.
تلويح بسحب الدعم
ولفتت فوستر بحديث لـ"بي بي سي" إلى أن "اتفاق "الثقة والدعم لا يزال ساريا"، في إشارة إلى إجماع حزبها على دعم حكومة ماي مقابل زيادة مبدئية في ميزانية إيرلندا الشمالية قدرها مليار جنيه استرليني.
وتابعت: "ولكن، إذا وصلنا لوضع يوافق فيه البرلمان على دعم الاتفاق، سنضطر إلى إعادة النظر في اتفاق الثقة والدعم".
وأضافت: "أعتقد أننا يجب أن نستغل الوقت للبحث عن طريق ثالث، طريق مختلف، طريق أفضل".
باكستوب
تجدر الاشارة إلى أن هذا الحزب يرفض أي بند في الاتفاق يمكن أن يميز إيرلندا الشمالية عن بقية المملكة المتحدة.
ويقضي اتفاق بريكست الذي سيصادق عليه القادة الأوروبيون في بروكسل، بتطبيق إيرلندا للقواعد الأوروبية بعد انتهاء المرحلة الانتقالية في كانون الأول/ديسمبر 2020، إذا لم تسفر المفاوضات حول العلاقة التجارية المستقبلية بين الجانبين عن نتيجة حتى ذلك الوقت.
ويفترض لهذا البند الذي سمي "شبكة أمان" "باكستوب " بأن يسمح بتجنب عودة حدود مادية مع جمهورية إيرلندا المجاورة، الامر الذي يثير غضب الحزب الوحدوي الديموقراطي ويدفعه لرفضه بالكامل، لما يترتب على ذلك من خلق حدودامع بريطانيا و إضعاف الروابط وارتفاع فرص وجود أيرلندا موحدة.
يشار إلى أن أعضاء البرلمان البريطاني العشرة في "الحزب الوحدوي الديمقراطي"، قد دعموا حكومة ماي منذ خسارتها الأغلبية البرلمانية في انتخابات مبكرة كارثية عام 2017.
دارين علامة _ موقع "اللواء"






