محمد بن سلمان يختتم زيارة تاريخية إلى بريطانيا: ٤٨ مقاتلة «تايفون» واتفاقات بأكثر من ملياري دولار
حجم الخط
قالت بريطانيا والسعودية في بيان مشترك إنهما وقعتا اتفاقات تجارية تزيد قيمتها على ملياري دولار أثناء زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى لندن التي انتهت أمس.
وفي بداية الزيارة حدد البلدان لنفسيهما مستوى مستهدفا قدره 65 مليار جنيه استرليني (90 مليار دولار) للتجارة والاستثمار للسنوات المقبلة، مع بحث لندن عن أسواق جديدة لقطاعها للخدمات بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، وسعي الأمير محمد لإقناع المستثمرين القلقين بأن بلاده تسير على طريق الاصلاح ضمن رؤية ٢٠٣٠.
وأكد البيان الختامي على الشراكة الاستراتيجية بين بريطانيا والسعودية في المنطقة ودعم المملكة المتحدة لرؤية 2030، كما ذكر أهمية العلاقة الدفاعية والأمنية بين بريطانيا والسعودية، فيما اتفق البلدان على مواصلة التعاون الوثيق في ما يتعلق بالأمن الدولي والتنمية الوطنية والمسائل الإنسانية.
وفي الملف اليمني، أكد البلدان على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن على أساس مبادرة مجلس التعاون الخليجي.
وتطرق البيان أيضاً إلى قضايا الشرق الأوسط وحل الدولتين وملف سوريا والعراق وليبيا ولبنان.
من جهة ثانية، مضت بريطانيا والسعودية خطوة صوب صفقة سلاح بعدة مليارات من الجنيهات الاسترلينية امس.
ووقعت بريطانيا بروتوكول اتفاق مع السعودية لبيعها 48 مقاتلة من طراز «يوروفايتر تايفون»، على ما أعلنت مجموعة الصناعات الجوية والدفاعية البريطانية «بي إيه إي سيستمز».
وقالت الشركة إن البلدين اتفقا امس على استكمال المحادثات بشأن طلبية لشراء 48 مقاتلة تايفون في صفقة بعدة مليارات من الجنيهات الاسترلينية.
وقال وزير الدفاع البريطاني جافين وليامسون «فتحت زيارة ولي العهد فصلا جديدا في العلاقات التاريخية التي تربط بلدينا».
وأضاف «اتخذنا خطوة حيوية صوب وضع اللمسات النهائية على طلبية أخرى لشراء طائرات تايفون من شأنها أن تعزز الأمن في الشرق الأوسط وتدعم الصناعة البريطانية والوظائف في قطاع الطيران البريطاني الذي لا يبارى».
وكانت صفقة المقاتلات تايفون قد واجهت صعوبات في مفاوضات حول مكان إنتاج الطائرات مع حرص السعودية على أن يتم جزء من العملية على أراضيها.
وكان برنامج جولة الأمير محمد خاصا إلى حد بعيد حيث شمل لقاءات مع مصرفيين ومسؤولي شركات ومشرعين ولم يتحدث علنا طوال الجولة.
لكن في الرياض، هيمنت صور الأمير البالغ من العمر 32 عاما في اجتماعه مع رئيس الكنيسة الأنجليكانية الخميس على الصحف حيث تناولتها العناوين الرئيسية باعتبارها نموذجا لنهج أكثر تسامحا من جانب المملكة.
وكانت قضية اليمن الشائكة حاضرة على جدول الأعمال على عشاء خاص في مقر الإقامة الريفي لماي ليل الخميس حيث تم تبادل الهدايا. فقد قال مكتب رئيسة الحكومة تيريزا ماي إنها أهدت الأمير محمد وثيقة تظهر شجرة عائلة آل سعود.
وقالت الحكومة البريطانية إن الوثيقة التي كانت موضوعة في إطار أعدها في الأصل قنصل الملكة فيكتوريا في جدة عام 1880.
(أ ف ب - رويترز - واس)






