أخبار دولية

17 كانون الثاني 2026 12:25ص مخاوف من المهادَنة الأميركية مع إيران.. رئيس الموساد في واشنطن للتنسيق

رئيس الموساد في واشنطن رئيس الموساد في واشنطن
حجم الخط
بعد تراجع حدة التهديدات الأميركية بالخيار العسكري ضد إيران خلال الساعات الماضية، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب شاكراً.
في حين ، نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة أن رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنيع وصل إلى الولايات المتحدة صباح امس  لإجراء محادثات حول الوضع في ايران  وهذا ما يثير مخاوف من ان المهادنة الاميركية مع ايران لن تطول.
وذكرت أكسيوس أنه من المتوقع أن يلتقي برنيع في ميامي بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، المسؤول عن قنوات الاتصال المباشر بين الولايات المتحدة وإيران.
وامس ،وجّه سيد البيت الأبيض رسالة شكر عبر منصته «تروث سوشيال»، قال فيها: «أُقدّر عالياً إلغاء القيادة الإيرانية لجميع عمليات الإعدام المقررة أمس (أكثر من ٨٠٠ عملية)».
وختم تغريدته قائلاً: «شكراً لكم!».
كما أشار إلى أنه أقنع نفسه بعدم ضرب إيران بعد إلغاء الإعدامات أمس.
جاء هذا بعدما كشف المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف أنه تواصل مع الإيرانيين.
وقال في تصريحات امس  «تواصلنا مع الإيرانيين بشأن مخاوفنا من القتل وعمليات الإعدام بحق المحتجين»، وفق ما نقلت صحيفة «يسرائيل هيوم».
كما أكد أنه تم توجيه رسالة مباشرة إلى إيران. وقال: «ترامب حذّر الإيرانيين.. وبتوجيهه تواصلنا معهم أمس، حول مخاوفنا من القتل وعمليات الإعدام الجماعية.. وقد توقّف ذلك».
وأردف قائلاً: «ترامب وحده يمتلك القوة غير القابلة للطعن التي تُخضع الناس»، وفق تعبيره.
مع ذلك شدد على أمله في حل دبلوماسي. ولفت إلى أن «هناك 4 ملفات تحتاج إلى حل ألا وهي: تخصيب اليورانيوم، والصواريخ، ووكلاؤهم في الشرق الأوسط».
ورأى أن «إيران في وضع اقتصادي صعب، إذ لا توجد مياه لمدة 16 ساعة في اليوم، ولا كهرباء لمدة 12 ساعة في اليوم، والتضخم يتجاوز 50%». وقال: «إذا أرادوا العودة إلى الأسرة الدولية، فيمكن حل ذلك دبلوماسياً.. لأن البديل سيئ».
من جهته،  أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة تلفزيونية مع شبكة فوكس نيوز مساء الأربعاء ألا إعدامات على الإطلاق ستنفذ بحق المتظاهرين.
أتت تلك التصريحات بعدما تصاعدت التوترات بين البلدين، إثر تهديد ترامب بالتدخل لحماية المحتجين.
فيما ردت طهران بأنها ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة فضلاً عن إسرائيل إذا تعرضت لهجوم عسكري.
إلا أن عراقجي أشار إلى أن «بعض العناصر الإرهابية توغلت بين المتظاهرين، وأطلقت النيران من أجل رفع أعداد القتلى»، وفق تعبيره .
من جهة اخرى،  قال الكرملين امس  إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقوم بجهود وساطة فيما يتعلق بالوضع في إيران في محاولة لتهدئة التوتر سريعا، وذلك بعد اتصالين أجراهما بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
ونددت موسكو، حليفة طهران، بتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات عسكرية جديدة على إيران إذا استمرت في قمع الاحتجاجات التي اندلعت أواخر الشهر الماضية.
وقال الكرملين إن بوتين، في المكالمة مع نتنياهو، عرض أفكارا لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط وأبدى استعداد روسيا "لمواصلة جهود الوساطة وتعزيز الحوار البناء بمشاركة جميع الدول المعنية”.
ولم يقدم تفاصيل أخرى عن محاولة بوتين للوساطة.
وفي اتصال هاتفي منفصل، أطلع بزشكيان بوتين على ما وصفها الكرملين "بالجهود المتواصلة” التي تبذلها إيران لإعادة الأوضاع الداخلية إلى طبيعتها.
وأضاف الكرملين أنه جرى التأكيد على أن "روسيا وإيران تدعمان معا وباستمرار خفض حدة التوتر، سواء في إيران أو في المنطقة ككل، بأسرع وقت ممكن، وحل أي قضايا طارئة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية فقط”.
وذكر الكرملين أن بوتين وبزشكيان أكدا التزامهما بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وبتنفيذ مشروعات اقتصادية مشتركة.
الى ذلك، قالت منظمة شنغهاي للتعاون، التي تضم روسيا والصين والهند وإيران ودولا أخرى، إنها تعارض التدخل الخارجي في إيران، وحملت العقوبات الغربية مسؤولية تهيئة الظروف للاضطرابات.